Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
وراء كل جريمة... قصة لم تُروَ كاملة.
وراء كل جريمة... قصة لم تُروَ كاملة.

شهدت محافظة الإسكندرية واقعة جنائية قاسية أثارت حالة من الصدمة لدى الرأي العام، عقب إقدام سيدة على إنهاء حياة والدتها وتجريدها من معاني الإنسانية بتعايشها مع الجثة لعدة أيام قبل ضبطها. وفي هذا ا...
شهدت محافظة الإسكندرية واقعة جنائية قاسية أثارت حالة من الصدمة لدى الرأي العام، عقب إقدام سيدة على إنهاء حياة والدتها وتجريدها من معاني الإنسانية بتعايشها مع الجثة لعدة أيام قبل ضبطها.
وفي هذا السياق، كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث والقضاء، تفاصيل الواقعة خلال مداخلة تليفزيونية، واصفاً الجريمة بأحد أبشع الحوادث الجنائية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح عبد الراضي أن المتهمة أدلت باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة العامة، مشيرة إلى أن سوء معاملة والدتها لها كان الدافع وراء ارتكاب الواقعة. وبدأت الجريمة بمشادة كلامية حادة بين الطرفين، تطورت سريعاً إلى اعتداء بالضرب ثم خنق الأم حتى فارقت الحياة.
وأضاف مدير تحرير اليوم السابع أن المتهمة، وبمجرد تأكدها من وفاة والدتها، قامت بتقطيع الجثة على مدار يومين متتاليين للتخلص منها.
وكشف عبد الراضي عن تفاصيل صادمة، حيث ظلت المتهمة تتعايش داخل الشقة محل الجريمة لمدة 48 ساعة متواصلة، تأكل وتشرب وتنام في نفس المكان الذي تواجدت فيه جثة والدتها، قبل أن تقرر الهروب إلى محافظة الجيزة، وتحديداً منطقة الشيخ زايد، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في تعقبها وإلقاء القبض عليها.
وحول الدوافع والأسباب المحيطة بالمتهمة، أشار عبد الراضي إلى أن شهادات شهود العيان والمقربين أكدت مرور المتهمة بظروف نفسية وضغوط صعبة خلال الفترة الماضية، عقب وفاة طفلتها البالغة من العمر ثلاثة أعوام، والانفصال عن زوجها، يضاف إلى ذلك الخلافات المحتدمة والمستمرة مع والدتها.
واختتم عبد الراضي تصريحاته بالإشارة إلى أن الجريمة خرجت عن المألوف في الشارع المصري، بالنظر إلى طبيعة العلاقة بين الابنة وأمها والتفاصيل المأساوية التي رافقت الواقعة، مؤكداً استمرار التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة.
شهدت محافظة الإسكندرية واقعة جنائية قاسية أثارت حالة من الصدمة لدى الرأي العام، عقب إقدام سيدة على إنهاء حياة والدتها وتجريدها من معاني الإنسانية بتعايشها مع الجثة لعدة أيام قبل ضبطها.
وفي هذا السياق، كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث والقضاء، تفاصيل الواقعة خلال مداخلة تليفزيونية، واصفاً الجريمة بأحد أبشع الحوادث الجنائية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح عبد الراضي أن المتهمة أدلت باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة العامة، مشيرة إلى أن سوء معاملة والدتها لها كان الدافع وراء ارتكاب الواقعة. وبدأت الجريمة بمشادة كلامية حادة بين الطرفين، تطورت سريعاً إلى اعتداء بالضرب ثم خنق الأم حتى فارقت الحياة.
وأضاف مدير تحرير اليوم السابع أن المتهمة، وبمجرد تأكدها من وفاة والدتها، قامت بتقطيع الجثة على مدار يومين متتاليين للتخلص منها.
وكشف عبد الراضي عن تفاصيل صادمة، حيث ظلت المتهمة تتعايش داخل الشقة محل الجريمة لمدة 48 ساعة متواصلة، تأكل وتشرب وتنام في نفس المكان الذي تواجدت فيه جثة والدتها، قبل أن تقرر الهروب إلى محافظة الجيزة، وتحديداً منطقة الشيخ زايد، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في تعقبها وإلقاء القبض عليها.
وحول الدوافع والأسباب المحيطة بالمتهمة، أشار عبد الراضي إلى أن شهادات شهود العيان والمقربين أكدت مرور المتهمة بظروف نفسية وضغوط صعبة خلال الفترة الماضية، عقب وفاة طفلتها البالغة من العمر ثلاثة أعوام، والانفصال عن زوجها، يضاف إلى ذلك الخلافات المحتدمة والمستمرة مع والدتها.
واختتم عبد الراضي تصريحاته بالإشارة إلى أن الجريمة خرجت عن المألوف في الشارع المصري، بالنظر إلى طبيعة العلاقة بين الابنة وأمها والتفاصيل المأساوية التي رافقت الواقعة، مؤكداً استمرار التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة.
المصدر: رابط الخبر