Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
jetpack domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/jaraqwsw/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
قصص هزّت التاريخ… وما وراء الجريمة — منصة سرد وتحليل للقضايا الكبرى
قصص هزّت التاريخ… وما وراء الجريمة — منصة سرد وتحليل للقضايا الكبرى
عام الرمادة: حين نامت المدينة جائعة… وسهر عمر كان في الجو شيءٌ مقلق… لا يُرى لكنه يُحَسّ.السماء باهتة كوجهٍ أرهقه السهر،والريح تضرب الأبواب كأنها تسأل: “هل بقي عندكم شيء؟والغبار يتكاثف حتى صار للمدينة لونٌ واحد… لون الرماد. ومن هنا جاء الاسم:عام الرمادة. كان ذلك في سنة ثماني عشرة للهجرة،حين اشتدّ القحط في الحجاز،وانقطعت الأمطار،ونفقت المواشي،وجفّ…


يوم بكى البحر… معركة ذات الصواري لم يكن البحر يومها أزرق. كان رماديًا ثقيلًا،كأنه يعرف أن الماء بعد ساعاتٍ سيحمل فوقه شيئًا غير الأمواج. لم يكن المسلمون أهل بحر.كانوا أبناء صحراء،يقرأون الرمل كما يقرأ غيرهم الخرائط.لكن التاريخ لا ينتظر من يتقن الطريق…أحيانًا يفرضه. حين أصبح البحر جبهة في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله…

طاعون عمواس: حين اجتمع الوباء والقرار… واختُبر الرجال لم يكن الناس يومها يعرفون معنى “الجائحة”.لكنهم عرفوا الخوف.في سنة ثماني عشرة للهجرة — تقريبًا في نفس زمن عام الرمادة —انتشر وباء شديد في بلاد الشام،في منطقة تُسمى عمواس، بين القدس والرملة.لم يكن طاعونًا عابرًا.كان موجة موتٍ سريعة.تذكر المصادر أن آلافًا قضوا فيه،وقيل إن عدد الضحايا بلغ…

عام الرمادة: حين نامت المدينة جائعة… وسهر عمر كان في الجو شيءٌ مقلق… لا يُرى لكنه يُحَسّ.السماء باهتة كوجهٍ أرهقه السهر،والريح تضرب الأبواب كأنها تسأل: “هل بقي عندكم شيء؟والغبار يتكاثف حتى صار للمدينة لونٌ واحد… لون الرماد. ومن هنا جاء الاسم:عام الرمادة. كان ذلك في سنة ثماني عشرة للهجرة،حين اشتدّ القحط في الحجاز،وانقطعت الأمطار،ونفقت المواشي،وجفّ…

حين سلّمَت القدس مفاتيحها… وسار الفاروق على التراب لم تُفتح القدس بصوت السيوف. فتحتها قدما رجلٍ جاء من الصحراء…ثوبه مرقّع،وقلبه ممتلئ بشيء لا يُرى. كان الطريق طويلاً من المدينة إلى الشام.لم يكن موكب خليفة…ولا جيشًا جرارًا…بل رجلٌ وخادمه… ودابة يتناوبان ركوبها. يومها… كان الدور على الخادم أن يركب،ويمشي عمر بن الخطاب على التراب. قادة الشام…

الحادثة التي غيّرت وجه التاريخ… والفجر الأخير للفاروق لم يكن ذلك الفجر مختلفًا في ظاهره عن غيره. المدينة ما زالت تغطّ في سكونها،والهواء يسبق الضوء بخطوات قليلة،والمسجد ينتظر صلاة جديدة من أيام الدولة التي اتسعت حدودها شرقًا وغربًا. كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه — الذي لُقِّب بالفاروق — يعيش كعادته حياةً لا تشبه…

ما حدش خد باله. ولا حتى هو نفسه. كان داخل السينما زي أي واحد داخل يزوّغ من يومه، حاسس بتقل في رجليه، وملله سابقه بخطوتين. قطع التذكرة، عدّى من قدّام الموظف اللي ما بيرفعش عينه، وقعد في آخر الصف، الكرسي اللي دايمًا بيختاره عشان ما حدش يشوفه. الفيلم ابتدى. النور طفى. والراجل… ما خرجش. ما…

قصة اختفاء حقيقية ظلّت لغزًا 52 عامًا في شتاء عام 1973،كانت شوارع شرق دالاس هادئة بشكل يخلّي أي صوت بسيطيبان أعلى من اللازم.الساعة كانت قرب الحادية عشرة والنصف مساءً،ونورمان براوتر، شاب عنده 16 سنة،كان ماشي مع أصحابه بعد سهرة عادية جدًا.ولا ضحكهم كان عالي.ولا كلامهم كان مهم.ولا في أي إحساس إن الليلة دي مختلفة عن…

“بص يا صاحبي… الليلة كانت 18 مارس سنة 1990… بوسطن كلها لسه خارجة من صخب احتفالات يوم القديس باتريك. الشوارع مليانة ناس سكرانة، غُنا وضحك، والمدينة عاملة زي خلية نحل. لكن بعيد عن الضوضاء دي، في شارع جانبي هادي، واقف مبنى قديم، فخم، تحس إنك داخل قصر إيطالي. ده هو متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنر. من…

في مدينةٍ لا تنامُ، بين صخبِ الشوارعِ وهدوءِ الليلِ المُتسلِّلِ، وقعَ حادثٌ غريبٌ أربكَ الجميعَ. المشرحةُ… مكانٌ يضمُّ في جنباتِهِ أسرارَ الموتى، تحوَّلَ فجأةً إلى مسرحٍ لحدثٍ صادمٍ. في إحدى الليالي، اختفتْ جثةٌ… جثةٌ مجهولةٌ، كانتْ محفوظةً تحتَ الحراسةِ. لكنْ كيفَ يمكنُ لجثةٍ أنْ تختفي؟ لغزٌ بدأَ يتشكَّلُ في ظلامِ المشرحةِ، وجعلَ الجميعَ يتساءلُ… مَنْ…

الهروب المستحيل من سجن الكتراز مساجين في سجن الكتراز الصخرة في أمريكا بيهربوا. دي حاجة مستحيل تحصل ولكن حصلت. ليه؟ مستحيل تحصل وإزاي حصلت؟ خليك معانا للاخر علشان تعرف كل حاجة. سنة ألف وتسعمية اتنين وستين. تلات مساجين بينجحوا في الهروب من سجن ألكاتراز. السجن ده لما بنوه في قلب خليج سان فرانسيسكو على جزيرة…

جريمةُ القتلِ في قطارِ الصعيدِ : لغزٌ وسطَ الركابِ على متنِ قطارِ الصعيدِ المتجهِ إلى أسوانَ، وفي ظلامِ الليلِ الدامسِ، دوى صراخٌ مزقَ هدوءَ العرباتِ. جريمةُ قتلٍ غامضةٌ، وقعتْ بينَ الركابِ، أثارتِ الرعبَ والشكوكَ. منِ القاتلُ؟ وكيفَ تمكنَ منِ الهروبِ وسطَ تحرُّكِ القطارِ؟ أسرارٌ مذهلةٌ ستكتشفونها في جريمةِ القتلِ في قطارِ الصعيدِ! في يومٍ خريفيٍّ…

اختطاف الطفل رضا في السيدة زينب : حادثة شغلت الرأي العام فِي قَلْبِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ، حَيْثُ تَنْبِضُ الْحَيَاةُ فِي كُلِّ زُقَاقٍ، تَغْتَسِلُ الْأَحْلَامُ فِي وَاقِعٍ قَاسٍ. تَحَوَّلَتْ جَرِيمَةُ اخْتِطَافِ الطِّفْلِ رِضَا إِلَى قَصَّةٍ أَثَارَتِ الرَّأْيَ الْعَامَّ. مَنْ هُوَ الْجَانِي؟ وَمَا هِيَ دَوَافِعُهُ؟ قِصَّةٌ مَلِيئَةٌ بِالْإِثَارَةِ وَالتَّشْوِيقِ… ابْقُوا مَعَنَا لِكِشْفِ الْحَقَائِقِ. فِي زُقَاقٍ ضَيِّقٍ بِحَيِّ السَّيِّدَةِ…