سيدة تتهم أسرة زوجها بالاعتداء عليها وطردها بعد حملها – اليوم السابع

لم تتخيل زوجة أن تنتهي أشهرها الأولى في الزواج بهذه السرعة إلى المستشفى وساحات القضاء، بعدما تحولت الخلافات الزوجية، بحسب روايتها، إلى واقعة اعتداء انتهت بخروجها من منزل الزوجية وهي في حالة صحية صعبة،...

لم تتخيل زوجة أن تنتهي أشهرها الأولى في الزواج بهذه السرعة إلى المستشفى وساحات القضاء، بعدما تحولت الخلافات الزوجية، بحسب روايتها، إلى واقعة اعتداء انتهت بخروجها من منزل الزوجية وهي في حالة صحية صعبة، لتقرر بعدها اللجوء إلى محكمة الأسرة بحثًا عن الانفصال واسترداد حقوقها.

قالت الزوجة في دعواها إنها لم تستمر في مسكن الزوجية سوى 5 أشهر، قبل أن تتعرض، وفقًا لأقوالها، لاعتداء من جانب أفراد من أسرة زوجها، مؤكدة أنهم أجبرواها على التنازل عن بعض المنقولات والمصوغات، قبل أن يتم طردها من المنزل.

وأضافت أنها تعرضت لإصابات بالغة استلزمت دخولها المستشفى لمدة 22 يومًا، موضحة أن أسرتها حضرت بعد إبلاغها بما حدث من جانب الجيران، وحررت بلاغًا بالواقعة.

وأشارت الزوجة إلى أن الخلافات تصاعدت عقب علم زوجها بحملها، مؤكدة أنه طلب منها إنهاء الحمل، بحسب روايتها، وأن رفضها أدى إلى تفاقم الأزمة ودخول أسرة الزوج في تفاصيل حياتهما الزوجية.

وتابعت أنها فوجئت بطردها من مسكن الزوجية، بينما كان زوجها، بحسب أقوالها، يرسل إليها رسائل تتضمن رغبته في الانفصال مقابل التخلي عن بعض حقوقها، وهو ما اعتبرته محاولة للضغط عليها.

وأكدت الزوجة أنها لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى تطليق للضرر، مستندة إلى ما قالت إنه اعتداء وإساءة ومعاملة ألحقت بها أضرارًا جسدية ونفسية، مطالبة بالحصول على حقوقها القانونية والشرعية.

لم تتخيل زوجة أن تنتهي أشهرها الأولى في الزواج بهذه السرعة إلى المستشفى وساحات القضاء، بعدما تحولت الخلافات الزوجية، بحسب روايتها، إلى واقعة اعتداء انتهت بخروجها من منزل الزوجية وهي في حالة صحية صعبة، لتقرر بعدها اللجوء إلى محكمة الأسرة بحثًا عن الانفصال واسترداد حقوقها.

قالت الزوجة في دعواها إنها لم تستمر في مسكن الزوجية سوى 5 أشهر، قبل أن تتعرض، وفقًا لأقوالها، لاعتداء من جانب أفراد من أسرة زوجها، مؤكدة أنهم أجبرواها على التنازل عن بعض المنقولات والمصوغات، قبل أن يتم طردها من المنزل.

وأضافت أنها تعرضت لإصابات بالغة استلزمت دخولها المستشفى لمدة 22 يومًا، موضحة أن أسرتها حضرت بعد إبلاغها بما حدث من جانب الجيران، وحررت بلاغًا بالواقعة.

وأشارت الزوجة إلى أن الخلافات تصاعدت عقب علم زوجها بحملها، مؤكدة أنه طلب منها إنهاء الحمل، بحسب روايتها، وأن رفضها أدى إلى تفاقم الأزمة ودخول أسرة الزوج في تفاصيل حياتهما الزوجية.

وتابعت أنها فوجئت بطردها من مسكن الزوجية، بينما كان زوجها، بحسب أقوالها، يرسل إليها رسائل تتضمن رغبته في الانفصال مقابل التخلي عن بعض حقوقها، وهو ما اعتبرته محاولة للضغط عليها.

وأكدت الزوجة أنها لجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى تطليق للضرر، مستندة إلى ما قالت إنه اعتداء وإساءة ومعاملة ألحقت بها أضرارًا جسدية ونفسية، مطالبة بالحصول على حقوقها القانونية والشرعية.


المصدر: رابط الخبر

اترك ردّاً