قصة محمود أمين سليمان، اللص الذي ألهم نجيب محفوظ لكتابة روايته الشهيرة “اللص والكلاب”؟

سفاح اللص و الكلاب

فِي زُقَاقٍ مُظْلِمٍ، بَدَأَتِ الْحِكَايَةُ… لَيْسَ مُجَرَّدَ لِصٍّ عَادِيٍّ، بَلْ رَجُلٌ تَحَوَّلَ إِلَى أُسْطُورَةٍ سَوْدَاءَ أَرْعَبَتِ الْجَمِيعَ. كَيْفَ يَصْنَعُ الظُّلْمُ سَفَّاحًا؟ وَكَيْفَ تَنْتَهِي قِصَّةُ رَجُلٍ طَارَدَتْهُ الْعَدَالَةُ؟ ابْقَ مَعَنَا لِتَكْتَشِفَ الْجَانِبَ الْمُظْلِمَ مِنْ مَحْمُودِ أَمِينِ سُلَيْمَانَ أو كما جاء اسمه…