من وراء اختطاف الطفل رضا في السيدة زينب
اختطاف الطفل رضا في السيدة زينب : حادثة شغلت الرأي العام فِي قَلْبِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ، حَيْثُ تَنْبِضُ الْحَيَاةُ فِي كُلِّ […]
اختطاف الطفل رضا في السيدة زينب : حادثة شغلت الرأي العام فِي قَلْبِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ، حَيْثُ تَنْبِضُ الْحَيَاةُ فِي كُلِّ […]
سَرِقَةُ الْمَجَوْهَرَاتِ الْمَلَكِيَّةِ فِي إِحْدَى لَيَالِي شِتَاءِ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، دَاخِلَ الْقَصْرِ الْمَلَكِيِّ الشَّهِيرِ بِالْعَاصِمَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ لَنْدَنَ، وَتَحْدِيدًا
جريمة قتل غامضة داخل فندق شيبرد في قلب مدينةٍ صغيرة، داخل فندق شيبرد الفاخر، تم العثور على جثة لامرأة شابة،
فِي إِحْدَى أَحْيَاءِ المُقَطَّم، حَيْثُ الحَيَاةُ اليَوْمِيَّةُ تَبْدُو هَادِئَةً، وَقَعَتْ جَرِيمَةٌ هَزَّتِ الجَمِيعَ. شَابٌّ يُقْتَلُ فِي ظُرُوفٍ غَامِضَةٍ، وَالصِّرَاعُ العَائِلِيُّ
فِي زُقَاقٍ مُظْلِمٍ، بَدَأَتِ الْحِكَايَةُ… لَيْسَ مُجَرَّدَ لِصٍّ عَادِيٍّ، بَلْ رَجُلٌ تَحَوَّلَ إِلَى أُسْطُورَةٍ سَوْدَاءَ أَرْعَبَتِ الْجَمِيعَ. كَيْفَ يَصْنَعُ الظُّلْمُ
كل يوم كان بيحمل خبر وفاة جديدة. القرية كانت بتشيع الجنازة تلو الاخرى. ست اطفال كلهم براءة وحب للحياة
فِي قَلْبِ الزَّمَالِكِ الرَّاقِي، حَيْثُ الْفَنُّ وَالْجَمَالُ يَلْتَقِيَانِ، جَرِيمَةٌ مُرَوِّعَةٌ هَزَّتِ الْأَوْسَاطَ الْفَنِّيَّةَ. فَنَّانَةٌ شَابَّةٌ، وَاعِدَةٌ وَمَفْعَمَةٌ بِالْأَحْلَامِ، وُجِدَتْ
منذ زمن طويل والقصص الجنائية تجذب انتباه القرّاء في كل مكان. البعض يجد فيها غموضًا يثير الفضول، وآخرون يعتبرونها نافذة
كتابة الجرائم الحقيقية ليست بالأمر السهل، فهي تتطلب دقة في التوثيق وأمانة في السرد مع الحفاظ على التشويق. في هذه
من قصص المحققين الكلاسيكية في القرن التاسع عشر إلى الروايات الحديثة المعقّدة، تغيّر شكل السرد الجنائي بشكل لافت. أصبح القرّاء