قصة سقوط المتهم بمحاولة تقطيع سيارة أحد رؤساء الجمهورية – اليوم السابع

كشفت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية ملابسات واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما تمكنت من ضبط شخص متهم بمحاولة سرقة وتقطيع سيارة تاريخية تعود ملكيتها سابقًا لأحد رؤساء جمهورية مصر العربية، تمهيدًا لبيعها ك...

كشفت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية ملابسات واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما تمكنت من ضبط شخص متهم بمحاولة سرقة وتقطيع سيارة تاريخية تعود ملكيتها سابقًا لأحد رؤساء جمهورية مصر العربية، تمهيدًا لبيعها كخردة، داخل مخزن بمنطقة العطارين.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة العطارين بلاغًا من أحد المواطنين، أفاد فيه بضبط شخص بمساعدة عدد من الأهالي أثناء تسلله إلى مخزن مملوك لوالده، ومحاولته تقطيع سيارتين كلاسيكيتين نادرتين باستخدام أدوات حادة.

وبالانتقال والفحص، تبين أن إحدى السيارتين كانت مملوكة في السابق لأحد رؤساء الجمهورية، وأن والد المُبلّغ حصل عليها من خلال مزاد علني رسمي عام 1981، قبل أن يحتفظ بها داخل المخزن باعتبارها قطعة أثرية ذات قيمة تاريخية.

وأظهرت التحريات أن مالك السيارة سلّم لوحاتها المعدنية إلى إدارة المرور عام 1995 بعد إسقاط ترخيصها، لتظل محفوظة داخل المخزن بعيدًا عن الاستخدام.

وأكدت التحريات أن المتهم تسلل إلى المخزن مستغلًا غياب المالك، وبحوزته صاروخ يدوي ومنشار حدادي وعدد من المفكات، في محاولة لتقطيع الهيكل المعدني للسيارتين ونقل أجزائهما على مراحل لبيعها إلى تجار الخردة، دون إدراك لقيمتهما التاريخية.

وتمكن الأهالي من الإمساك بالمتهم قبل استكمال جريمته، وتسليمه إلى قوات الشرطة، التي ضبطت الأدوات المستخدمة، وحررت محضرًا بالواقعة.

وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف المباحث باستكمال التحريات، وفحص الأدوات المضبوطة ومعاينة موقع الحادث.

كشفت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية ملابسات واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما تمكنت من ضبط شخص متهم بمحاولة سرقة وتقطيع سيارة تاريخية تعود ملكيتها سابقًا لأحد رؤساء جمهورية مصر العربية، تمهيدًا لبيعها كخردة، داخل مخزن بمنطقة العطارين.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة العطارين بلاغًا من أحد المواطنين، أفاد فيه بضبط شخص بمساعدة عدد من الأهالي أثناء تسلله إلى مخزن مملوك لوالده، ومحاولته تقطيع سيارتين كلاسيكيتين نادرتين باستخدام أدوات حادة.

وبالانتقال والفحص، تبين أن إحدى السيارتين كانت مملوكة في السابق لأحد رؤساء الجمهورية، وأن والد المُبلّغ حصل عليها من خلال مزاد علني رسمي عام 1981، قبل أن يحتفظ بها داخل المخزن باعتبارها قطعة أثرية ذات قيمة تاريخية.

وأظهرت التحريات أن مالك السيارة سلّم لوحاتها المعدنية إلى إدارة المرور عام 1995 بعد إسقاط ترخيصها، لتظل محفوظة داخل المخزن بعيدًا عن الاستخدام.

وأكدت التحريات أن المتهم تسلل إلى المخزن مستغلًا غياب المالك، وبحوزته صاروخ يدوي ومنشار حدادي وعدد من المفكات، في محاولة لتقطيع الهيكل المعدني للسيارتين ونقل أجزائهما على مراحل لبيعها إلى تجار الخردة، دون إدراك لقيمتهما التاريخية.

وتمكن الأهالي من الإمساك بالمتهم قبل استكمال جريمته، وتسليمه إلى قوات الشرطة، التي ضبطت الأدوات المستخدمة، وحررت محضرًا بالواقعة.

وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وقررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف المباحث باستكمال التحريات، وفحص الأدوات المضبوطة ومعاينة موقع الحادث.


المصدر: رابط الخبر

اترك ردّاً