قطيع من الكلاب الضالة ينهشون جسد طفل فى دمنهور.. اعرف التفاصيل – اليوم السابع

شهد مركز دمنهور بمحافظة البحيرة، واقعة مؤسفة إثر تعرض طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره لعقر قطيع من الكلاب الضالة كاد أن يودى بحياته. تبدأ تفاصيل الواقعة المؤسفة، عندما تعرض الطفل حمزة قنديل لهجوم ش...

ملخص سريع
شهد مركز دمنهور بمحافظة البحيرة، واقعة مؤسفة إثر تعرض طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره لعقر قطيع من الكلاب الضالة كاد أن يودى بحياته. تبدأ تفاصيل الواقعة المؤسفة، عندما تعرض الطفل حمزة قنديل لهجوم شرس من عدد من الكلاب الضالة، فى وضح النهار أمام منزله بمنطقة سيف الدين بالقرب من كوبري افلاقة بدمنهور،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

شهد مركز دمنهور بمحافظة البحيرة، واقعة مؤسفة إثر تعرض طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره لعقر قطيع من الكلاب الضالة كاد أن يودى بحياته.

تبدأ تفاصيل الواقعة المؤسفة، عندما تعرض الطفل حمزة قنديل لهجوم شرس من عدد من الكلاب الضالة، فى وضح النهار أمام منزله بمنطقة سيف الدين بالقرب من كوبري افلاقة بدمنهور، حيث أسفرت الواقعة عن إصابة الطفل المعقور بجروحاً تهتكية عميقة في أماكن متفرقة بأنحاء الجسم.

وقال والد الطفل، أن ابنه تم نقله على الفور إلى مستشفى حميات دمنهور لتلقي مصل "عقر الكلب"، ثم جرى تحويله إلى مستشفى دمنهور التعليمى لاستكمال العلاج، حيث خضع لعدد من العمليات الجراحية الدقيقة خاصة فى منطقة الرأس.

من جانبها، قالت والدة الطفل أن نجلها لا يزال تحت تأثير الصدمة، دون أن يتمكن من استيعاب ما حدث، مشيرة إلى أن المنطقة التى يقطنون بها تتواجد بها الكلاب الضالة بشكل كبير.

وفى هذا السياق، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بهذه الواقعة المؤسفة التى كادت أن تنهى حياة طفل فى بداية حياته، حيث طالب الأهالى الجهات التنفيذية باتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة التى أثارت الرعب بين قاطنى الاماكن السكنية خاصة فى الضواحي الريفية.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً