“مناعة” تفتح ملفات الماضى.. حكايات واقعية لأشهر تاجرات المخدرات فى الباطنية – اليوم السابع

مع انطلاق ماراثون دراما رمضان وظهور مسلسل "مناعة" الذي يغوص في دهاليز العوالم السفلية، عاد اسم منطقة "الباطنية" ليتردد بقوة في أذهان المشاهدين، ليس فقط كمنطقة جغرافية في قلب القاهر...

ملخص سريع
مع انطلاق ماراثون دراما رمضان وظهور مسلسل "مناعة" الذي يغوص في دهاليز العوالم السفلية، عاد اسم منطقة "الباطنية" ليتردد بقوة في أذهان المشاهدين، ليس فقط كمنطقة جغرافية في قلب القاهرة التاريخية، بل كإمبراطورية حكمتها النساء لسنوات طويلة بالحديد والنار والذكاء الفطري في إدارة تجارة السموم.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

مع انطلاق ماراثون دراما رمضان وظهور مسلسل "مناعة" الذي يغوص في دهاليز العوالم السفلية، عاد اسم منطقة "الباطنية" ليتردد بقوة في أذهان المشاهدين، ليس فقط كمنطقة جغرافية في قلب القاهرة التاريخية، بل كإمبراطورية حكمتها النساء لسنوات طويلة بالحديد والنار والذكاء الفطري في إدارة تجارة السموم.

تاريخ الباطنية لم يكتبه الرجال وحدهم، بل كانت "الست" هي العمود الفقري لممالك الكيف؛ فبينما كانت أجهزة الأمن تلاحق أباطرة الصنف، كانت هناك "معلمات" يدرن التجارة من خلف المشربيات وبداخل البيوت القديمة التي تشبه المتاهات.

ومن أشهر تلك النماذج التي جسدتها السينما والدراما ببراعة، شخصيات استلهمت من الواقع قسوة "المعلمة" التي لا تعرف الرحمة، حيث كانت التاجرة في الباطنية تمتلك جيشاً من الناظورجية والموزعين، وتفرض سطوتها على الجميع.

الواقع يقول إن أشهر تاجرات الباطنية لم يكنّ مجرد مجرمات، بل كن يمتلكن ذكاءً حاداً في التخفي؛ فإحداهن كانت تخبئ الصنف داخل ألعاب الأطفال، وأخرى كانت تدير عملياتها من خلال شبكة معقدة من النسوة لضمان عدم لفت الأنظار.

هذه الشخصيات هي التي منحت "مناعة" وغيرها من الأعمال الدرامية مادتها الخام، حيث يتداخل فيها الجانب الإنساني المكسور مع الجانب الإجرامي المتوحش.

لم تكن الباطنية مجرد سوق لبيع المخدرات، بل كانت دولة داخل الدولة، لها قوانينها الخاصة التي وضعتها نساء بملابس سوداء وذهب يغطي الأيدي، يدبرن صفقات بملايين الجنيهات في وقت كان فيه الجنيه يزن ذهباً.

واليوم، ومع عرض مسلسل "مناعة"، يستعيد الجمهور تلك القصص ليس من باب التمجيد، بل لفهم كيف تحولت "المرأة التاجرة" في تلك المناطق إلى أسطورة سوداء انتهت خلف القضبان أو تحت التراب، تاركة خلفها قصصاً تملأ دفاتر النيابة وأشرطة السينما.

إن نجاح الدراما الرمضانية في تناول هذه النماذج يعيد التذكير بأن يد العدالة كانت دائماً بالمرصاد، وأن تلك الإمبراطوريات التي بنيت على أنقاض الشباب قد تهاوت، ولم يتبقَ منها سوى حكايات تروى في المسلسلات لتكون عبرة لمن يعتبر.

تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار شعبي داخل حي الباطنية، وتعود من خلال الأحداث إلى فترة السبعينيات والثمانينات، من خلال شخصية التي تلعبها هند صبري التي تتحول من زوجة مغلوبة على أمرها لزوجها الذي يُقتل في تجارة الممنوعات إلى سيدة قوية تواجه الصعاب لحماية أسرتها، وتغوص الأحداث في عالم المخدرات والصراعات الاجتماعية مع استعراض مفهوم "المناعة النفسية" في مواجهة القسوة.

مسلسل مناعة بطولة هند صبرى، رياض الخولى، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامى، عماد صفوت، هدى الإتربى، ميمى جمال، وعدد كبير من الفنانين، بجانب عدد من ضيوف الشرف، تأليف عمرو الدالى، إخراج حسين المنباوى، إنتاج المتحدة استديوز.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً