Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

يعيش كثير من الأطفال تجربة الصيام لأول مرة في رمضان، وهذه الخطوة تتطلب وعيًا غذائيًا خاصًا، يضمن للطفل صيامًا آمنًا دون أن يؤثر سلبًا على صحته أو نموه، فالتغذية المتوازنة بين الإفطار والسحور تمثل حجر ...
يعيش كثير من الأطفال تجربة الصيام لأول مرة في رمضان، وهذه الخطوة تتطلب وعيًا غذائيًا خاصًا، يضمن للطفل صيامًا آمنًا دون أن يؤثر سلبًا على صحته أو نموه، فالتغذية المتوازنة بين الإفطار والسحور تمثل حجر الأساس في دعم طاقة الطفل وحمايته من الجفاف أو الإجهاد، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".
ويؤكد أطباء الأطفال أن استعداد الجسم الصغير للصيام يختلف عن البالغين، نظرًا لاحتياجات النمو المستمرة، ووفقًا لإرشادات عامة عن منظمة الصحة العالمية، فإنه من الضرورى حصول الأطفال على وجبات متكاملة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، خاصة في المراحل العمرية الأولى.
ينصح الخبراء بأن يبدأ إفطار الطفل بكمية معتدلة من السوائل، مثل الماء أو الحليب، مع تمرة واحدة، لتزويد الجسم بجرعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة، وبعد ذلك، يُفضل الانتظار دقائق قليلة قبل تناول وجبة متوازنة تضم مصدرًا للبروتين مثل الدجاج أو اللحم أو البقوليات، إلى جانب الأرز أو الخبز الأسمر، وحصة من الخضراوات المطهية أو الطازجة.
كما يجب عدم الإفراط في تناوله للأطعمة المقلية أو الغنية بالسكريات بعد الصيام، إذ قد تسبب اضطرابات هضمية أو ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات السكر يتبعه شعور بالخمول، لذلك من الأفضل تقليل الحلويات وجعلها بكميات صغيرة بعد ساعة إلى ساعتين من وجبة الإفطار.
الترطيب عنصر حاسم في تجربة الصيام الأولى، لذلك يجب تشجيع الطفل على شرب الماء على فترات منتظمة بين الإفطار والسحور، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، كما يمكن إدخال الشوربات والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال ضمن النظام الغذائي لتعزيز مستويات السوائل في الجسم.
وجبة السحور لا تقل أهمية عن الإفطار، بل تُعد العامل الأساسي في قدرة الطفل على إكمال ساعات الصيام براحة وسلاسة، وهنا يوصي خبراء التغذية بأن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة مثل خبز الحبوب الكاملة أو الشوفان، إذ تُهضم ببطء وتوفر طاقة مستدامة، كما يُفضل إضافة مصدر بروتين مثل البيض أو الزبادي أو الجبن، لما له من دور في تعزيز الشبع والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
يجب أن تكون الفواكه الطازجة والخضراوات جزءًا من نظام طفلك الغذائي في رمضان، لدعم الجهاز الهضمي وتزويد الجسم بالفيتامينات، مع تجنب الأطعمة المالحة أو المصنعة خاصة في السحور، لأنها تزيد الشعور بالعطش في الصيام.
من المهم مراقبة الطفل خلال أيام الصيام الأولى، والانتباه لأي علامات تعب مفرط أو دوار أو صداع شديد، وفي حال ظهور أعراض غير معتادة، ينبغي إنهاء الصيام فورًا واستشارة الطبيب، كما يُنصح بأن تكون تجربة الصيام تدريجية، مثل أن يبدأ الطفل شهر رمضان بصيام نصف يوم قبل الانتقال إلى اليوم الكامل، حسب قدرته البدنية.
أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.
المصدر: رابط الخبر الأصلي