حماية لـ رغيف الخبز.. ضبط 14 طن دقيق مدعم وحر فى حملات رقابية على المخابز – اليوم السابع

واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية والتموينية المكبرة لضبط الأسواق وإحكام الرقابة على المخابز السياحية والمدعمة، وذلك للتصدي الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز أو حجب الدقيق عن التداول لتحقي...

ملخص سريع
واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية والتموينية المكبرة لضبط الأسواق وإحكام الرقابة على المخابز السياحية والمدعمة، وذلك للتصدي الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز أو حجب الدقيق عن التداول لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين. وكثف قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية والتموينية المكبرة لضبط الأسواق وإحكام الرقابة على المخابز السياحية والمدعمة، وذلك للتصدي الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز أو حجب الدقيق عن التداول لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين.

وكثف قطاع الأمن العام بالاشتراك مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، من ملاحقة المتورطين في جرائم البيع بأزيد من السعر المقرر أو عدم الإعلان عن الأسعار الرسمية.

وأسفرت الجهود خلال 24 ساعة فقط عن ضبط مجموعة من القضايا التي استهدفت المخابز السياحية "الحرة" والمخابز "المدعمة".

ونجحت الحملات في التحفظ على كميات كبيرة من المواد الخام بلغت ما يزيد عن 14 طن دقيق "أبيض وبلدي مدعم"، تم تجميعها أو استخدامها خارج الأطر القانونية بقصد الاتجار بها في السوق السوداء أو التلاعب في أوزان وأسعار الرغيف المنتج.

يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لضمان وصول الدعم لمستحقيه وحماية جمهور المستهلكين من جشع بعض التجار، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، مع استمرار العمليات الرقابية لضمان انضباط منظومة الخبز بكافة المحافظات.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً