حكايات الحيوان فى القرآن.. قصة يونس والحوت يحكيها محمود نصر لـ آدم – اليوم السابع

محمود: "يا آدم يا حبيبي، كل سنة وأنت طيب وبخير.. رمضان كريم عليك وعلى كل أصحابك.. النهاردة هحكي لك قصة مختلفة خالص، قصة بطلها مش بس إنسان، دي بطلها كمان كائن ضخم جداً من كائنات البحر.. هنبدأ بقصص...

ملخص سريع
محمود: "يا آدم يا حبيبي، كل سنة وأنت طيب وبخير.. رمضان كريم عليك وعلى كل أصحابك.. النهاردة هحكي لك قصة مختلفة خالص، قصة بطلها مش بس إنسان، دي بطلها كمان كائن ضخم جداً من كائنات البحر.. هنبدأ بقصص الحيوان في القرآن آدم :  الله! أكيد هتكون جميلة يا بابا.. طيب يلا بسرعة هنبدأ بمين؟…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

محمود: "يا آدم يا حبيبي، كل سنة وأنت طيب وبخير.. رمضان كريم عليك وعلى كل أصحابك.. النهاردة هحكي لك قصة مختلفة خالص، قصة بطلها مش بس إنسان، دي بطلها كمان كائن ضخم جداً من كائنات البحر.. هنبدأ بقصص الحيوان في القرآن

آدم :  الله! أكيد هتكون جميلة يا بابا.. طيب يلا بسرعة هنبدأ بمين؟

محمود: دايماً مستعجل يا آدم! هحكي لك قصة " الحوت والنبي يونس" .. مستعد؟

محمود: بص يا بطل، الله أرسل نبيه يونس لأهل مدينة اسمها (نينوى) في العراق، عشان يعلمهم عبادة ربنا الواحد، ويسيبوا عبادة الأصنام اللي لا بتنفع ولا بتضر.. فضل سيدنا يونس يدعوهم سنين طويلة بكل صبر، لكن هما للأسف سخروا منه، وعاندوا جداً.

آدم: يا خبر! طيب فين الحوت يا بابا؟ أنا مستنيه يظهر!.

محمود: اصبر يا آدم، الحوت جاي في الطريق! لما سيدنا يونس لقى مفيش فايدة فيهم، زعل جداً وساب القرية ومشي من غير ما ربنا يأمره بالخروج، وأول ما مشي، الناس هناك شافت علامات غريبة في السما وخافوا، وعرفوا إن كلام يونس كان صح، فندموا وخرجوا كلهم كبار وصغار يدعوا ربنا يسامحهم.. وفعلاً ربنا رحيم جداً وسامحهم.

آدم: يعني هما آمنوا؟ طيب وسيدنا يونس راح فين؟

محمود: سيدنا يونس كان خلاص ركب سفينة في وسط البحر.. وفجأة، الجو اتغير، والريح بقت قوية جداً، والسفينة بدأت تتمايل وهتغرق! القبطان قال: السفينة تقيلة ولازم حد ينط في البحر عشان الباقي يعيش، عملوا قرعة تلات مرات، وفي كل مرة كان بيطلع اسم سيدنا يونس.

محمود: هنا بقى تظهر معجزة ربنا!!! أول ما يونس رمى نفسه، ربنا بعت حوت ضخم جداً.. الحوت فتحه بقه وبلعه بلمحة عين..  لكن ربنا أمر الحوت أمر عجيب: " حوت، إياك تأكل لحمه أو تكسر عضمه، يونس ضيف في بطنك.

آدم: ياااا… يعني عاش جوه بطن الحوت

محمود: تخيل يا آدم! يونس لقى نفسه في ظلمات تلاتة: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، في الأول افتكر إنه مات، لكن لما حرك إيده ورجله عرف إنه لسه عايش، فسجد لربنا وقال: "يا رب، أنا عملت لك مسجد في مكان محدش سجد لك فيه قبل كده" وفضل يسبح ويقول أجمل دعاء: "لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.

آدم: عارف يا بابا، أنا كنت بسمع عن المعجزات، بس أول مرة أفهمها منك بالسهولة دي..

محمود: الحوت فضل يلف بيه في البحار، ويونس يسمع تسبيح الأسماك تحت المية، لحد ما ربنا أذن للحوت إنه يطلعه، الحوت أخرجه على الشاطئ وهو تعبان جداً، فربنا أنبت له شجرة "يقطين" ورقها ناعم وكبير عشان تضلل عليه ويآكل منها لحد ما بقى قوي تاني.

آدم: والناس بتوعه يا بابا؟ رجع لهم؟

محمود: فعلاً، رجع لقى المدينة كلها مستنياه وآمنوا كلهم بالله.، وكده القصة خلصت بنهاية سعيدة.

آدم: أنا  مش بس عرفت المعجزة، أنا اتعلمت حاجة تانية كمان.. اتعلمت إننا لازم نصبر ومستعجلش، وإن ربنا دايماً بيسمعنا حتى لو كنا في بطن حوت.

محمود: شاطر يا بطل! وعشان أنت ذكي وبقيت بطل قصة الصبر، أنا هجهز لك المرة الجاية قصة حيوان جديد ومعجزة جديدة.. استناني


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً