محافظ سوهاج يزور 63 شخصًا بالمستشفى بعد إصابتهم بتسمم بسبب تناول “البوظة” – اليوم السابع

انتقل اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، إلى مستشفى جرجا العام، لمتابعة الحالة الصحية لـ 63 مواطنا أُصيبوا بحالة تسمم غذائي عقب تناولهم “البوظة”، والاطمئنان على تقديم أوجه الرعاية الطبية اللازم...

ملخص سريع
انتقل اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، إلى مستشفى جرجا العام، لمتابعة الحالة الصحية لـ 63 مواطنا أُصيبوا بحالة تسمم غذائي عقب تناولهم “البوظة”، والاطمئنان على تقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، يرافقه الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج. وتفقد المحافظ أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

انتقل اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، إلى مستشفى جرجا العام، لمتابعة الحالة الصحية لـ 63 مواطنا أُصيبوا بحالة تسمم غذائي عقب تناولهم “البوظة”، والاطمئنان على تقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، يرافقه الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج.

وتفقد المحافظ أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية، واطمأن على توافر الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية، موجهاً برفع درجة الاستعداد القصوى والتعامل الفوري مع الحالات، مع استمرار المتابعة حتى تماثل الجميع للشفاء.

ومن جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة الدفع بفرق طبية إضافية لدعم المستشفى، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، وسحب عينات من “البوظة” لتحليلها بمعامل وزارة الصحة لبيان مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي كما تم إخطار الجهات الرقابية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال مصدر المنتج.

ووجه المحافظ بتشكيل لجنة عاجلة من مديرية الصحة والتموين والجهات المعنية لفحص الواقعة بالكامل، ومراجعة الاشتراطات الصحية الخاصة بمنافذ بيع الأغذية، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة تمس صحة المواطنين.

وأشار المحافظ إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للملاحظة الطبية، مع استمرار المتابعة الميدانية لحين الاطمئنان الكامل عليهم.  


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً