5 حالات قانونية تتسبب فى رفض طلب التصالح على مخالفات البناء – اليوم السابع

وضعت وزارة التنمية المحلية ضوابط حاسمة لضمان جدية التصالح وحماية هيبة القانون، مشددة على أن هناك حالات محددة تؤدي إلى رفض طلب التصالح، واستئناف الإجراءات القانونية ضد المخالفة، وذلك بالتنسيق مع منظومة...

ملخص سريع
وضعت وزارة التنمية المحلية ضوابط حاسمة لضمان جدية التصالح وحماية هيبة القانون، مشددة على أن هناك حالات محددة تؤدي إلى رفض طلب التصالح، واستئناف الإجراءات القانونية ضد المخالفة، وذلك بالتنسيق مع منظومة المتغيرات المكانية وإدارة المساحة، لضمان مطابقة الطلبات للواقع.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

وضعت وزارة التنمية المحلية ضوابط حاسمة لضمان جدية التصالح وحماية هيبة القانون، مشددة على أن هناك حالات محددة تؤدي إلى رفض طلب التصالح، واستئناف الإجراءات القانونية ضد المخالفة، وذلك بالتنسيق مع منظومة المتغيرات المكانية وإدارة المساحة، لضمان مطابقة الطلبات للواقع.

يرصد هذا التقرير حالات رفض طلب التصالح

اولا مخالفة المواعيد بمعنى فوات مواعيد التظلم أو تأييد لجنة التظلمات لقرار الرفض السابق.

ثانيا التقاعس المالي وعدم سداد كامل مبلغ التصالح خلال 60 يوماً من الموافقة (في حالات السداد الفوري)، أو التقاعس عن سداد قسطين من الأقساط المستحقة.

ثالثا التلاعب في محل التصالح وحدوث تغيير أو تعديل في العقار محل التصالح بعد تقديم الطلب.

رابعا: عدم صحة البيانات: تقديم مستندات أو بيانات غير مطابقة للواقع الحقيقي للمخالفة.

خامسا: رفض اللجنة الفنية: قرار اللجنة المنصوص عليها في المادة (5) برفض الطلب لعدم استيفاء الشروط.

جدير بالذكر انه في حال صدور قرار نهائي بالرفض، يتم إخطار المواطن بخطاب مسجل بعلم الوصول، مع البدء فوراً في استكمال الإجراءات القانونية والتنفيذية، وتصحيح الأعمال المخالفة وفقاً لقانون البناء، مما يستوجب على المواطنين توخي الدقة والالتزام بالجدول الزمني المحدد.

يرصد هذا التقرير حالات رفض طلب التصالح


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً