محمد صلاح ورونالدو.. رجال أعمال على المستطيل الأخضر – اليوم السابع

في زمنٍ لم تعد فيه النجومية تُقاس بالأهداف فقط، بل بقيمة العلامة التجارية وتأثيرها العالمي، يواصل نجوم كرة القدم تحويل إنجازاتهم داخل المستطيل الأخضر إلى إمبراطوريات اقتصادية خارج حدوده. وبينما يسطع ا...

ملخص سريع
في زمنٍ لم تعد فيه النجومية تُقاس بالأهداف فقط، بل بقيمة العلامة التجارية وتأثيرها العالمي، يواصل نجوم كرة القدم تحويل إنجازاتهم داخل المستطيل الأخضر إلى إمبراطوريات اقتصادية خارج حدوده. وبينما يسطع اسم النجم المصري محمد صلاح كأحد أبرز الأسماء التي جمعت بين التألق الرياضي والقوة التسويقية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

في زمنٍ لم تعد فيه النجومية تُقاس بالأهداف فقط، بل بقيمة العلامة التجارية وتأثيرها العالمي، يواصل نجوم كرة القدم تحويل إنجازاتهم داخل المستطيل الأخضر إلى إمبراطوريات اقتصادية خارج حدوده.

وبينما يسطع اسم النجم المصري محمد صلاح كأحد أبرز الأسماء التي جمعت بين التألق الرياضي والقوة التسويقية، يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لمرحلة استثمارية جديدة تعكس رؤيته لما بعد الاعتزال. قصتان متوازيتان تؤكدان أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل صناعة عملاقة يقودها نجوم يعرفون كيف يصنعون المجد… ويستثمرونه.

يجذب النجم المصري محمد صلاح، هداف الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي وأيقونة ليفربول، أنظار كبرى الشركات العالمية بفضل مستوياته الاستثنائية وثباته اللافت في المواسم الأخيرة.

وكشفت تقارير مالية حديثة عن طفرة ضخمة فى عوائده التجارية وحقوق صورته، بعدما تجاوزت أصول شركته "Salah UK Commercial" حاجز 44.5 مليون جنيه إسترليني، في رقم يعكس حجم حضوره العالمي.

ووفقًا لما نشرته صحيفة ذا صن البريطانية، فقد حصد محمد صلاح نحو 45 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية خلال الموسم الماضي وحده، وهو رقم يبرز مكانته كواحد من أكثر اللاعبين جاذبية للعلامات التجارية.

كما بلغت عائداته خارج الملعب قرابة 8 ملايين جنيه إسترليني في موسم واحد، بما يعادل أكثر من 150 ألف جنيه أسبوعيًا، بخلاف راتبه الأسبوعي الذي يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني.

وتُظهر الأرقام زيادة تُقدّر بـ5 ملايين جنيه مقارنة بالموسم السابق، مدفوعة بالمكافآت التي نالها بعد قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي، إضافة إلى فوزه بالحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في البريميرليج. هذه المؤشرات تعزز موقع محمد صلاح كأحد أعلى الرياضيين قيمة تسويقية في العالم، مستندًا إلى شراكات استراتيجية مع علامات تجارية كبرى.

ورغم تصاعد التكهنات حول اهتمام أندية أوروبية وسعودية وأمريكية بضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، فإن ليفربول يحتفظ بالأفضلية القانونية بفضل عقده الممتد حتى عام 2027، ما يعني أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع "الفرعون المصري" سيكون مطالبًا بدفع مقابل انتقال ضخم.

وكانت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية ذكرت، فى وقت سابق، أن محمد صلاح أطلق مؤسسة Mo s للاستثمار العقاري تقدر أصولها بـ9 ملايين جنيه إسترليني، ربعها تقريبا فى الممتلكات، كما يستثمر مليوني جنيه إسترليني فى الطوب وأدوات البناء.

وأضافت الصحيفة، أن محمد صلاح يأمل فى محاكاة تجربة فاولر، نجم ليفربول السابق، والذي ارتفعت ثروته إلى 31 مليون جنيه إسترليني في ذلك الوقت من استثمارات البناء، كما كشفت تقارير صحفية تركية عن خطوة استثمارية جديدة للنجم المصري محمد صلاح، خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا.

وذكرت صحيفة تركيا اليوم أن صلاح أقدم على شراء فيلا فاخرة في مدينة بودروم، وتحديدًا في منطقة "جوندوجان – كوتشوك بوك"، مقابل نحو 400 مليون ليرة تركية، أي ما يقارب 10 ملايين دولار أمريكي، فى خطوة تعكس توجهه المتزايد نحو الاستثمار العقاري في الوجهات السياحية المميزة.

وأوضحت الصحيفة أن اختيار بودروم لم يكن مصادفة، إذ تُعد من أبرز المدن الساحلية في تركيا، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وإطلالات بحرية جذابة، ما يجعلها وجهة مفضلة لرجال الأعمال والمشاهير حول العالم.

وأضافت أن زيارة محمد صلاح جاءت بدعوة من شريكه البريطاني أحمد كاراكول، قبل أن تتطور الرحلة إلى قرار بشراء فيلا مطلة على البحر، في مؤشر واضح على إعجابه بالمدينة ورغبته في قضاء فترات أطول فيها مستقبلاً.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن استثمار محمد صلاح في بودروم يعكس تنامي اهتمام النجوم العالميين بالسوق العقارية التركية، خصوصًا في المناطق السياحية الراقية التي تشهد إقبالًا متزايدًا من المستثمرين الدوليين.

في المقابل، يتحرك الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو بخطوات محسوبة نحو توسيع نفوذه في قطاعي الضيافة والترفيه داخل المملكة المتحدة، في إطار استعداداته لمرحلة ما بعد الاعتزال.

وذكرت صحيفة "ذا صن" أن النجم البرتغالي يدرس إطلاق فنادق ومرافق ترفيهية تحمل علامته الخاصة، ضمن شراكته القائمة مع مجموعة فنادق برتغالية حققت انتشارًا ملحوظًا في عدة وجهات سياحية.

وتشير التقارير إلى أن مدينة مانشستر تمثل خيارًا بارزًا لاحتضان أحد هذه المشاريع، نظرًا للعلاقة التاريخية التي تربطه بجماهير مانشستر يونايتد، حيث لا يزال يحظى بشعبية واسعة منذ فترتيه مع الفريق. ويرى متابعون أن أي مشروع يحمل اسمه في المدينة سيحظى بزخم جماهيري وإعلامي كبير، مستفيدًا من قيمته التسويقية العالمية.

بهذه الخطوات، يثبت نجوم الصف الأول أن النجاح في كرة القدم لم يعد ينتهي عند صافرة الاعتزال، بل يمتد إلى استثمارات ذكية تؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وتأثيرًا، داخل الملاعب وخارجها.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *