تحليل DNA للطفل المخطوف بالإسكندرية منذ 11 عاما لتحديد هويته وتسليمه لوالده – اليوم السابع

تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية برئاسة المستشار سامح حشيش رئيس النيابة وأجري التحقيقات المستشار مصطفي حازم المهندس وكيل النائب العام، وسكرتير النيابة حسام مصطفي، تحقيقاتها في واقعة خطف طفل من والدته ب...

ملخص سريع
تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية برئاسة المستشار سامح حشيش رئيس النيابة وأجري التحقيقات المستشار مصطفي حازم المهندس وكيل النائب العام، وسكرتير النيابة حسام مصطفي، تحقيقاتها في واقعة خطف طفل من والدته بمستشفي الشاطبي منذ 2015، لكشف ملابسات الواقعة.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

تباشر نيابة باب شرقي الإسكندرية برئاسة المستشار سامح حشيش رئيس النيابة وأجري التحقيقات المستشار مصطفي حازم المهندس وكيل النائب العام، وسكرتير النيابة حسام مصطفي، تحقيقاتها في واقعة خطف طفل من والدته بمستشفي الشاطبي منذ 2015، لكشف ملابسات الواقعة.

وأمرت النيابة بسرعة اخذ عينة الـ "DNA" للطفل وإرسالها إلى معامل الطب الشرعى لمطابقة العينة المأخوذة من الطفل وبين المدعو" م.أ.ا" ، لمطابقتها مع استمرار حبس المتهمة بخطف الطفل علي ذمة التحقيقات.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من إلقاء القبض على سيدة، فى واقعة خطف طفل من داخل مستشفى الشاطبى منذ عام 2015 واتخاذ الإجراءات اللازمة.

كانت بداية الواقعة في عام 2015 عندما حضرت سيدة بطفلها البالغ من العمر شهرا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، بمستشفي الشاطبي وخلال تواجد سيدة ترتدي نقاب، طلبت الأم منها حمل الرضيع حتى تنهي الإجراءات، فخطفت السيدة الطفل وفرت هاربة من مستشفى الشاطبى.

وتلقى قسم شرطة باب شرق الإسكندرية في ذلك الوقت بلاغا من "إيمان.م" 23 سنة ربة منزل ومقيمة دائرة قسم شرطة ثان المنتزه وأقرت أنها أثناء تواجدها داخل مستشفى الشاطبى لإجراء بعض الفحوصات الطبية لطفلها "فارس.م" البالغ من العمر شهر طلبت منها منتقبة حمله بدلا منها بزعم التخفيف عنها فسلمته لها وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها رضيعها تحرر المحضر رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *