توضيح من مصر للطيران بشأن هبوط طائرة اضطراريا بمطار إسطنبول – اليوم السابع

قالت الشركة الوطنية مصر للطيران، إنه في ضوء ما تم تداوله على عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرة الشركة اضطراريًا بمطار إسطنبول الدولي، فأن شركة تؤكد أنه بعد إقلاع رحلتها...

ملخص سريع
قالت الشركة الوطنية مصر للطيران، إنه في ضوء ما تم تداوله على عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرة الشركة اضطراريًا بمطار إسطنبول الدولي، فأن شركة تؤكد أنه بعد إقلاع رحلتها القادمة من إسطنبول يوم 6 فبراير الجارى، وهى من طراز أيرباص A320neo ، في طريق عودتها إلى مطار القاهرة الدولي،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

قالت الشركة الوطنية مصر للطيران، إنه في ضوء ما تم تداوله على عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرة الشركة اضطراريًا بمطار إسطنبول الدولي، فأن شركة تؤكد أنه بعد إقلاع رحلتها القادمة من إسطنبول يوم 6 فبراير الجارى، وهى من طراز أيرباص A320neo ، في طريق عودتها إلى مطار القاهرة الدولي، ورد إنذار باحتمالية وجود مصدر للدخان على الطائرة.

وأضافت مصر للطيران في بيان لها، أنه ووفقًا للمعايير الدولية المعتمدة والمتبعة في مثل هذه الحالات لتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان، تم على الفور اتخاذ قرار العودة والهبوط بمطار إسطنبول  كإجراء احترازي لحين التأكد من سبب حدوث الإنذار .

وقامت الفرق الفنية المختصة بإجراء الفحوصات اللازمة للطائرة، والتي أكدت عدم وجود أي مصدر فعلي للدخان أو ما يؤثر على سلامة الطائرة، وقد أقلعت الطائرة مرة أخرى واستكملت رحلتها إلى مطار القاهرة الدولي.

وأكدت مصر للطيران أن سلامة الركاب تأتي دائمًا في مقدمة أولوياتها، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمه لتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان.

وطالبت مصر للطيران وسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة فيما يتم تداوله من معلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الشركة، تجنبا لإثارة البلبلة لدى الرأى العام أو تداول معلومات غير دقيقة.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *