سقوط الضابط المزيف.. ينصب بـ«كارنيه مضروب» وهارب من 11 سنة سجن – اليوم السابع

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تضرر صاحب الحساب من قيام شخص بانتحال صفة ضابط شرطة، والتحصل منه على مبالغ مالية تحت وطأة الخداع والإي...

ملخص سريع
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تضرر صاحب الحساب من قيام شخص بانتحال صفة ضابط شرطة، والتحصل منه على مبالغ مالية تحت وطأة الخداع والإيهام بقدرته على إنهاء بعض الإجراءات، وهي الواقعة التي رصدتها المتابعة الأمنية بدقة وسرعة فائقة.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: نصب / احتيال
لماذا يهم هذا الخبر؟
الاحتيال يتطور مع الوقت خاصة عبر الإنترنت، ومتابعة هذه الوقائع تساعد على تمييز أساليب الخداع الشائعة وتجنب مشاركة البيانات أو الأموال دون تحقق.

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تضرر صاحب الحساب من قيام شخص بانتحال صفة ضابط شرطة، والتحصل منه على مبالغ مالية تحت وطأة الخداع والإيهام بقدرته على إنهاء بعض الإجراءات، وهي الواقعة التي رصدتها المتابعة الأمنية بدقة وسرعة فائقة.

وعقب إجراء التحريات وجمع المعلومات، نجحت قطاعات الأمن في تحديد هوية المشكو في حقه، وتبين أنه "عاطل" مقيم بمحافظة القليوبية، وبفحص سجله الجنائي فجرت الأجهزة الأمنية مفاجأة مدوية، حيث تبين أنه محكوم عليه في 16 قضية متنوعة بإجمالي مدد حبس وصلت إلى 10 سنوات و8 أشهر، مما يكشف عن خطورة نشاطه الإجرامي وتعدد جرائمه التي تنوعت بين النصب والسرقة.

وبإعداد الأكمنة اللازمة، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم، وبمواجهته بالتحريات وما جاء في منشور الضحية، اعترف تفصيلياً بارتكاب الواقعة، وأقر بأنه اتخذ من انتحال صفة ضابط شرطة وسيلة للنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بطرق غير مشروعة، مستغلاً في ذلك قدرته على المراوغة والإيقاع بضحاياه، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة لكشف كافة ضحاياه الآخرين.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *