حقيقة فيديو طرد مسنين الجيزة.. أزمة الملابس المستعملة تكشف المستور – اليوم السابع

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف الملابسات الكاملة وراء مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة تدير داراً لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة، ادعت خلاله تعرضها لل...

ملخص سريع
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف الملابسات الكاملة وراء مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة تدير داراً لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة، ادعت خلاله تعرضها للاعتداء بالضرب من قِبل جيرانها الذين يحملون جنسية إحدى الدول الأجنبية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف الملابسات الكاملة وراء مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة تدير داراً لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة، ادعت خلاله تعرضها للاعتداء بالضرب من قِبل جيرانها الذين يحملون جنسية إحدى الدول الأجنبية، وذلك بهدف إجبارها على إغلاق الدار وإخلائها من النزلاء قسراً، حيث تبين أن الحقيقة مغايرة تماماً لما تم تصويره في الفيديو.

وبالفحص والتحري الدقيق، تبين أن السيدة القائمة على البلاغ اتخذت من شقة سكنية مستأجرة في الجيزة مقراً لإدارة دار لرعاية المسنين "بدون ترخيص" من الجهات المختصة، وبسؤالها حول تفاصيل الواقعة، أقرت بحضور سيدتين أجنبيتين من سكان العقار ومحاولتهما توزيع ملابس مستعملة على نزلاء الدار من باب التبرع، إلا أنها رفضت ذلك بشدة، مما أدى لنشوب مشادة كلامية حامية وتراشق بالألفاظ والسب، قبل أن يتدخل سكان العقار لفض النزاع وانصراف الطرفين دون وقوع أي تداعيات جنائية أو إصابات جسدية.

وفجرت التحريات مفاجأة حول مصير الدار، حيث تبين أن صاحبة الشقة قامت بالفعل بإخلاء المكان وتسليم المسنين النزلاء لذويهم، ليس بسبب التعدي المزعوم، ولكن بناءً على تعليمات صارمة من لجنة تابعة للجهات المختصة، والتي كانت قد باشرت فحص المكان وأثبتت عدم وجود تراخيص قانونية لمزاولة هذا النشاط، وهو ما دفع السيدة لنشر الفيديو في محاولة لكسب التعاطف وتصوير الأمر على أنه اعتداء من جيرانها الأجانب.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *