الرئاسى الليبى: اغتيال سيف القذافى هدفه ضرب جهود المصالحة والانتخابات – اليوم السابع

دعا رئيس المجلس الرئاسى الليبى محمد المنفى، اليوم الأربعاء، القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام، ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الهدف من اغتيال سيف الإسلام القذافى، وهو ضرب جهود...

ملخص سريع
دعا رئيس المجلس الرئاسى الليبى محمد المنفى، اليوم الأربعاء، القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام، ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الهدف من اغتيال سيف الإسلام القذافى، وهو ضرب جهود المصالحة الوطنية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته. وحضَّ المنفي في بيان،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

دعا رئيس المجلس الرئاسى الليبى محمد المنفى، اليوم الأربعاء، القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام، ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الهدف من اغتيال سيف الإسلام القذافى، وهو ضرب جهود المصالحة الوطنية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته.

وحضَّ المنفي في بيان، على انتظار تطورات نتائج التحقيق الرسمية في اغتيال المرشح الرئاسى الليبى، مؤكدًا متابعته ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن واقعة الاغتيال، وما باشرته النيابة العامة من إجراءات تحقيق ابتدائي شاملة، لكشف ملابسات الواقعة وأسبابها.

وشدد على متابعته نتائج التحقيق «بدقة لضمان عدم الإفلات من العقاب، معبرًا عن تفهمه مصادر القلق، مرحبًا بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة وفق الأطر القانونية لتعزيز شفافية التحقيقات وسرعة نتائجها وبما يعزز ثقة الرأي العام.

وتقدم المنفي بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وذويه وإلى قبيلة القذاذفة الشريفة، واختتم المنفي بيانه بالتأكيد على أن ليبيا لا تُدار بالعنف ولا تُبنى بالخوف والقتل خارج القانون، والدم الليبي حرام لا يجوز العبث به."

وأوضح مكتب النائب العام الليبي في بيان فجر الأربعاء، أن سيف القذافي قتِل جراء إصابته بأعيرة نارية، وذلك بعد فحص جثمانه.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *