إمام يا عاشور هتقصر يلا غور.. جماهير الأهلى تهاجم لاعبها قبل لقاء البنك.. فيديو – اليوم السابع

هاجمت جماهير الأهلى إمام عاشور نجم الفريق قبل انطلاق مباراة الأهلى والبنك الأهلى، مرددين هتافات إمام يا عاشور.. هتقصر يلا غور. وواصل إمام عاشور لاعب الأهلي لليوم رابع تدريباته المنفردة في الجيم ت...

ملخص سريع
هاجمت جماهير الأهلى إمام عاشور نجم الفريق قبل انطلاق مباراة الأهلى والبنك الأهلى، مرددين هتافات إمام يا عاشور.. هتقصر يلا غور. وواصل إمام عاشور لاعب الأهلي لليوم رابع تدريباته المنفردة في الجيم تنفيذاً للعقوبة التي تم توقيعها ضده،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

هاجمت جماهير الأهلى إمام عاشور نجم الفريق قبل انطلاق مباراة الأهلى والبنك الأهلى، مرددين هتافات إمام يا عاشور.. هتقصر يلا غور.

وواصل إمام عاشور لاعب الأهلي لليوم رابع تدريباته المنفردة في الجيم تنفيذاً للعقوبة التي تم توقيعها ضده، بسبب تخلّفه عن السفر مع الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا.

وتخلف إمام عاشور عن مرافقة بعثة الأهلي دون إعلان أسباب واضحة، قبل أن يصدر النادي بيانًا رسميًا يعلن فيه توقيع عقوبة انضباطية صارمة على اللاعب، هي الأكبر في تاريخ القلعة الحمراء، وقرر وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، إيقاف إمام عاشور لمدة أسبوعين، مع توقيع غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه، بسبب تخلفه عن السفر مع الفريق للمشاركة في مواجهة يانج أفريكانز، إلى جانب خضوعه لتدريبات منفردة طوال فترة الإيقاف.

وكشف مصدر في الأهلي أن إمام عاشور لاعب الفريق لم يتلق عروضاً من إيطاليا، كما تردد خلال الأيام الماضية، مُشيراً إلى أن البعض تحدث عن عروض كثيرة وصلت النادي لضم إمام عاشور، لكن هذه أمور غير صحيحة، وقال المصدر، فوجئنا بكم كثير من الأخبار غير الصحيحة بشأن التفاوض مع إمام عاشور، مؤكداً أن البعض زعم أن نادي ميلان الإيطالي يرغب فى ضم إمام عاشور.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *