لا إلغاء لزيادات الإيجار القديم.. والعشرون ضعفا لا زالت سارية.. اعرف التفاصيل – اليوم السابع

حسم قانون الإيجار القديم، مصير الزيادات المقررة، وأن نسب العشرة أضعاف والعشرين ضعفًا للقيمة الإيجارية لم تُلغَ، وما زالت مطبقة وفقًا لأحكام القانون رقم 164 لسنة 2025. وأوضح القانون، في مادته الرابعة أ...

ملخص سريع
حسم قانون الإيجار القديم، مصير الزيادات المقررة، وأن نسب العشرة أضعاف والعشرين ضعفًا للقيمة الإيجارية لم تُلغَ، وما زالت مطبقة وفقًا لأحكام القانون رقم 164 لسنة 2025. وأوضح القانون، في مادته الرابعة أن القيمة الإيجارية القانونية للأماكن المؤجرة لغرض السكنى تُحدد بعد تصنيف المناطق إلى متميزة ومتوسطة واقتصادية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

حسم قانون الإيجار القديم، مصير الزيادات المقررة، وأن نسب العشرة أضعاف والعشرين ضعفًا للقيمة الإيجارية لم تُلغَ، وما زالت مطبقة وفقًا لأحكام القانون رقم 164 لسنة 2025.

وأوضح القانون، في مادته الرابعة أن القيمة الإيجارية القانونية للأماكن المؤجرة لغرض السكنى تُحدد بعد تصنيف المناطق إلى متميزة ومتوسطة واقتصادية، حيث تُطبق زيادة بواقع 20 ضعف القيمة الإيجارية السارية للأماكن الكائنة في المناطق المتميزة، وبحد أدنى ألف جنيه شهريًا، بينما تُطبق زيادة بواقع 10 أضعاف القيمة الإيجارية للأماكن الواقعة في المناطق المتوسطة والاقتصادية، بحد أدنى 400 جنيه للمتوسطة و250 جنيهًا للاقتصادية.

وما أُثير حول إلغاء هذه الزيادات لا يستند إلى أي نص قانوني، َالقانون وضع آلية واضحة لتطبيق الزيادات تدريجيًا، بما يراعي الأبعاد الاجتماعية، من خلال فترة انتقالية لحين انتهاء لجان الحصر من أعمالها.

ويستهدف القانون إعادة التوازن إلى العلاقة الإيجارية، ومعالجة التشوهات التاريخية التي لحقت بحقوق الملاك، دون الإضرار بالمستأجرين، خاصة كبار السن ومحدودي الدخل، وهو ما انعكس في وضع حدود دنيا واضحة للقيم الإيجارية وربطها بتصنيف موضوعي للمناطق.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً