تأييد إعدام المتهمين فى قضية التنقيب عن الذهب فى أسوان – اليوم السابع

أيدت محكمة الاستئناف حكم محكمة جنايات أسوان، الصادر برئاسة المستشار أحمد حمادة حسني في عام 2022، والقاضي بإعدام أربعة متهمين في قضية قتل والتنقيب غير الشرعي عن الذهب. كانت النيابة قد نسبت إلى المتهمين...

ملخص سريع
أيدت محكمة الاستئناف حكم محكمة جنايات أسوان، الصادر برئاسة المستشار أحمد حمادة حسني في عام 2022، والقاضي بإعدام أربعة متهمين في قضية قتل والتنقيب غير الشرعي عن الذهب. كانت النيابة قد نسبت إلى المتهمين السيطرة بالقوة على مساحات شاسعة من الأراضي الجبلية، وفرض نفوذهم عليها باستخدام السلاح، ومنع المواطنين من المرور بها،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

أيدت محكمة الاستئناف حكم محكمة جنايات أسوان، الصادر برئاسة المستشار أحمد حمادة حسني في عام 2022، والقاضي بإعدام أربعة متهمين في قضية قتل والتنقيب غير الشرعي عن الذهب.

كانت النيابة قد نسبت إلى المتهمين السيطرة بالقوة على مساحات شاسعة من الأراضي الجبلية، وفرض نفوذهم عليها باستخدام السلاح، ومنع المواطنين من المرور بها، في إطار نشاط إجرامي منظم مرتبط بالتنقيب غير القانوني عن الذهب.

وشهدت جلسات نظر الاستئناف محاولة جديدة للدفاع عن المتهم، إذ توجه محاميه إلى أسوان على متن طائرة خاصة للمرافعة أمام المحكمة سعيًا لتخفيف الحكم، إلا أن المحكمة انتهت إلى تأييد حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين.

وكشفت التحريات أن المتهمين دأبا على حيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص، ودخلا في صراع دموي مع أحد العناصر الإجرامية الخطرة ويدعى حمدي محمد صالح، أحد أصحاب السوابق الجنائية، على خلفية التنافس حول بسط السيطرة على مناطق التنقيب عن الذهب.

وأضافت التحريات أن هذا الصراع أسفر عن قيام المدعو حمدي محمد صالح بقتل شقيق المتهمين، وإخفاء جثمانه، وهو ما دفع المتهمين لاحقًا لمحاولات متكررة للعثور على الجثمان دون جدوى، وتصاعد النزاع المسلح بين الأطراف المتصارعة على النفوذ في مناطق التنقيب.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً