استجواب متهم بالاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني بحيلة انتحال الصفة – اليوم السابع

تباشر النيابة المختصة التحقيقات مع متهم الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لعدد من عملاء البنوك، بزعم تحديث بياناتهم البنكية. وتواجه جهات التحقيق المتهم بما أسفرت عنه التحريات الأمنية، والتي...

ملخص سريع
تباشر النيابة المختصة التحقيقات مع متهم الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لعدد من عملاء البنوك، بزعم تحديث بياناتهم البنكية. وتواجه جهات التحقيق المتهم بما أسفرت عنه التحريات الأمنية، والتي كشفت عن ممارسته نشاطًا إجراميًا منظمًا في مجال النصب والاحتيال،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: نصب / احتيال
لماذا يهم هذا الخبر؟
الاحتيال يتطور مع الوقت خاصة عبر الإنترنت، ومتابعة هذه الوقائع تساعد على تمييز أساليب الخداع الشائعة وتجنب مشاركة البيانات أو الأموال دون تحقق.

تباشر النيابة المختصة التحقيقات مع متهم الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لعدد من عملاء البنوك، بزعم تحديث بياناتهم البنكية.

وتواجه جهات التحقيق المتهم بما أسفرت عنه التحريات الأمنية، والتي كشفت عن ممارسته نشاطًا إجراميًا منظمًا في مجال النصب والاحتيال، من خلال التواصل مع المواطنين بانتحال صفة موظفي خدمة العملاء، وإيهامهم بضرورة تحديث بياناتهم أو مساعدتهم في الحصول على تسهيلات مالية، قبل الاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني الخاصة بهم.

وأوضحت التحريات أن المتهم استخدم البيانات المستولى عليها في إجراء عمليات شراء عبر مواقع التسوق الإلكتروني، إلى جانب طلب إيداع مبالغ مالية على محافظ إلكترونية مسجلة بأرقام هواتف تخص أشخاصًا آخرين، في محاولة لإخفاء مسار الأموال.

وألقي القبض علي المتهم  وبحوزته هواتف محمولة، وبفحصها فنيًا تبين احتواؤها على صور لعدد من بطاقات الدفع الإلكتروني المستولى عليها، إلى جانب رسائل احتيالية وروابط لمواقع تسوق إلكتروني استخدمت في تنفيذ الوقائع،  وأقر المتهم بارتكاب وقائع النصب على النحو المشار إليه، واعترف بتنفيذها بذات الأسلوب، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.  


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *