ارتكبا 11 واقعة.. كيف استغل متهمين بالنصب الالكتروني المواطنين في سرقة بياناتهم؟ – اليوم السابع

تباشر النيابة المختصة، التحقيقات مع متهمان انتحلا صفة موظفي بنوك، وتواصلا مع الضحايا عبر مكالمات ورسائل، للاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لتنفيذ عمليات شراء وتحويل أموال، وحدثت الواقعة كال...

ملخص سريع
تباشر النيابة المختصة، التحقيقات مع متهمان انتحلا صفة موظفي بنوك، وتواصلا مع الضحايا عبر مكالمات ورسائل، للاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لتنفيذ عمليات شراء وتحويل أموال، وحدثت الواقعة كالتالي: *المتهمان انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بأحد البنوك بهدف النصب على العملاء.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: نصب / احتيال
لماذا يهم هذا الخبر؟
الاحتيال يتطور مع الوقت خاصة عبر الإنترنت، ومتابعة هذه الوقائع تساعد على تمييز أساليب الخداع الشائعة وتجنب مشاركة البيانات أو الأموال دون تحقق.

تباشر النيابة المختصة، التحقيقات مع متهمان انتحلا صفة موظفي بنوك، وتواصلا مع الضحايا عبر مكالمات ورسائل، للاستيلاء على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني لتنفيذ عمليات شراء وتحويل أموال، وحدثت الواقعة كالتالي:

*المتهمان انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بأحد البنوك بهدف النصب على العملاء.

*تواصلا مع مواطنين بزعم تحديث بياناتهم البنكية أو مساعدتهم في الحصول على تسهيلات مالية.

*استولبا على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني الخاصة بالضحايا.

*إجراء عمليات شراء على مواقع التسوق الإلكتروني.

*طلب إيداع مبالغ مالية على محافظ إلكترونية باسم أشخاص آخرين لإخفاء مسار الأموال.

تم القبض على المتهمين وضبط هواتف محمولة تحتوي على:

*صور لبطاقات الدفع الإلكتروني المسروقة.

*رسائل احتيالية وروابط لمواقع التسوق الإلكتروني المستخدمة في تنفيذ الوقائع.

*المتهمان اعترفا بارتكاب 11 واقعة نصب بنفس الأسلوب.

*تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتهما للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.

*الواقعة تأتي ضمن جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني والاستيلاء على أموال عملاء البنوك


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *