خطيب يطالب برد الشبكة بعد استيلاء خطيبته على 460 ألف جنيه أمام محكمة الأسرة – اليوم السابع

أقام شاب أربعيني، دعوى رد شبكة، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالب فيها بإلزام خطيبته برد الشبكة والهدايا، مؤكدا أن خطبته التي استمرت قرابة عامين تحولت إلى استنزاف مالي، بعد أن تقاضت خطيبته منه مبلغ...

أقام شاب أربعيني، دعوى رد شبكة، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالب فيها بإلزام خطيبته برد الشبكة والهدايا، مؤكدا أن خطبته التي استمرت قرابة عامين تحولت إلى استنزاف مالي، بعد أن تقاضت خطيبته منه مبلغ 10 آلاف جنيه شهريا كمصروف ثابت، وفقا لتحويلات بنكية رسمية قدمها ضمن مستندات الدعوى.

وأوضح الشاب أن عائلة خطيبته اشترطت شبكة مرتفعة الثمن بلغت 460 ألف جنيه وفق السعر الحالي للذهب، مشيرا إلى موافقته على جميع الطلبات بسبب حبه لها ورغبة منه في إتمام الزواج.

وأضاف أن ما سدده لم يقتصر على الشبكة فقط، بل دفعته خطيبته لتحمل معظم تكاليف جهازها، وشراء هدايا تجاوزت قيمتها 150 ألف جنيه، مثبتة بفواتير رسمية، مؤكدا أن هذه النفقات تمت باعتبارها جزءا من مصروفات الزواج الذي لم يكتمل.

وأشار الشاب إلى أن الخلافات تصاعدت بينهما، عندما طالب بفسخ الخطبة ورد الشبكة والهدايا، ليقوم والداها بالاعتداء عليها بالضرب، ما فاقم الأزمة بدلا من احتوائها.

وتابع الشاب أنه حرر بلاغا لإثبات تعرضه للابتزاز ورفض خطيبته حل النزاع وديا، قبل أن يفاجأ بقيامها بملاحقته بدعوى حبس، مع احتفاظها بالشبكة والهدايا والمبالغ المالية التي سبق تحويلها لها.

وأكد الشاب أن تصرفات خطيبته تسببت له في أضرار مادية جسيمة، وأضرار معنوية بعد تشهريها به بعمله، وتهديدها المستمر له، وتحويل إلى جحيم .

قانونا، تعد الشبكة من قبيل المهر، وترد كاملة في حال فسخ الخطبة إذا كان العدول من جانب الخطيبة دون سبب مشروع.

كما يحق للخاطب المطالبة برد الهدايا والمصروفات التي قدمت على سبيل إتمام الزواج متى ثبت عدم إتمامه، خاصة إذا كانت ثابتة بتحويلات بنكية أو فواتير رسمية، بينما تخضع التعويضات عن الضرر المادي والمعنوي لتقدير المحكمة وفق ظروف كل واقعة.

أقام شاب أربعيني، دعوى رد شبكة، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالب فيها بإلزام خطيبته برد الشبكة والهدايا، مؤكدا أن خطبته التي استمرت قرابة عامين تحولت إلى استنزاف مالي، بعد أن تقاضت خطيبته منه مبلغ 10 آلاف جنيه شهريا كمصروف ثابت، وفقا لتحويلات بنكية رسمية قدمها ضمن مستندات الدعوى.

وأوضح الشاب أن عائلة خطيبته اشترطت شبكة مرتفعة الثمن بلغت 460 ألف جنيه وفق السعر الحالي للذهب، مشيرا إلى موافقته على جميع الطلبات بسبب حبه لها ورغبة منه في إتمام الزواج.

وأضاف أن ما سدده لم يقتصر على الشبكة فقط، بل دفعته خطيبته لتحمل معظم تكاليف جهازها، وشراء هدايا تجاوزت قيمتها 150 ألف جنيه، مثبتة بفواتير رسمية، مؤكدا أن هذه النفقات تمت باعتبارها جزءا من مصروفات الزواج الذي لم يكتمل.

وأشار الشاب إلى أن الخلافات تصاعدت بينهما، عندما طالب بفسخ الخطبة ورد الشبكة والهدايا، ليقوم والداها بالاعتداء عليها بالضرب، ما فاقم الأزمة بدلا من احتوائها.

وتابع الشاب أنه حرر بلاغا لإثبات تعرضه للابتزاز ورفض خطيبته حل النزاع وديا، قبل أن يفاجأ بقيامها بملاحقته بدعوى حبس، مع احتفاظها بالشبكة والهدايا والمبالغ المالية التي سبق تحويلها لها.

وأكد الشاب أن تصرفات خطيبته تسببت له في أضرار مادية جسيمة، وأضرار معنوية بعد تشهريها به بعمله، وتهديدها المستمر له، وتحويل إلى جحيم .

قانونا، تعد الشبكة من قبيل المهر، وترد كاملة في حال فسخ الخطبة إذا كان العدول من جانب الخطيبة دون سبب مشروع.

كما يحق للخاطب المطالبة برد الهدايا والمصروفات التي قدمت على سبيل إتمام الزواج متى ثبت عدم إتمامه، خاصة إذا كانت ثابتة بتحويلات بنكية أو فواتير رسمية، بينما تخضع التعويضات عن الضرر المادي والمعنوي لتقدير المحكمة وفق ظروف كل واقعة.


المصدر: رابط الخبر

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *