Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

كشف الدكتور الحسيني محمد عوض، مدير الإدارة العامة للرفق بالحيوان والتراخيص بوزارة الزراعة، عن الأسباب العلمية وراء أزمة تغير سلوك الكلاب الضالة من الأليف إلى الشرسة في الشوارع، موضحا أن "الكلب ال...
كشف الدكتور الحسيني محمد عوض، مدير الإدارة العامة للرفق بالحيوان والتراخيص بوزارة الزراعة، عن الأسباب العلمية وراء أزمة تغير سلوك الكلاب الضالة من الأليف إلى الشرسة في الشوارع، موضحا أن "الكلب البلدي" المصري معروف بألفته تاريخيا منذ أكثر من 8000 عام، ولم يكن يوماً مصدراً للخطر أو الشراسة الفطرية.
وأوضح "عوض" فى ندوة لـ"اليوم السابع"، أن ظاهرة الشراسة التي ظهرت مؤخراً تعود جذورها إلى فترة الانفلات الأمني وما صاحبها من سلوكيات خاطئة في تربية بعض السلالات الأجنبية بعد عام 2011، وأشار إلى أن تزاوج السلالات الشرسة مع كلاب الشوارع "البلدي" بشكل عشوائي وغريزي أدى إلى حدوث طفرات وتغيير في الجينات السلوكية.
وأضاف مدير إدارة الرفق بالحيوان: "نتج عن هذا التزاوج سلالات هجينة تشبه الكلب البلدي في الشكل الخارجي تماما، لكنها تحمل طباعا وسلوكيات عدوانية وشرسة، وهو ما يفسر وقوع حوادث هجوم غير مبررة من كلاب تبدو "بلدية"، وهذا هو صلب الأزمة الحالية".
وفيما يخص الإطار التشريعي، أكد الدكتور الحسيني محمد عوض أن القانون الجديد لتنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب جاء ليضع حلاً جذرياً لهذه الفوضى، مشيراً إلى أن القانون يرتكز على ثلاثة محاور أساسية هي: (وضع ضوابط صارمة للحيازة، تقنين الأوضاع، والالتزام بالترخيص).
وكشف "عوض" عن إجراءات تنفيذية مشددة، حيث سيتم منح صفة "الضبطية القضائية" للأطباء البيطريين العاملين في هذا المجال بقوة القانون فور تعيينهم، لضمان الرقابة الصارمة وتطبيق مواد القانون على المخالفين.
كشف الدكتور الحسيني محمد عوض، مدير الإدارة العامة للرفق بالحيوان والتراخيص بوزارة الزراعة، عن الأسباب العلمية وراء أزمة تغير سلوك الكلاب الضالة من الأليف إلى الشرسة في الشوارع، موضحا أن "الكلب البلدي" المصري معروف بألفته تاريخيا منذ أكثر من 8000 عام، ولم يكن يوماً مصدراً للخطر أو الشراسة الفطرية.
وأوضح "عوض" فى ندوة لـ"اليوم السابع"، أن ظاهرة الشراسة التي ظهرت مؤخراً تعود جذورها إلى فترة الانفلات الأمني وما صاحبها من سلوكيات خاطئة في تربية بعض السلالات الأجنبية بعد عام 2011، وأشار إلى أن تزاوج السلالات الشرسة مع كلاب الشوارع "البلدي" بشكل عشوائي وغريزي أدى إلى حدوث طفرات وتغيير في الجينات السلوكية.
وأضاف مدير إدارة الرفق بالحيوان: "نتج عن هذا التزاوج سلالات هجينة تشبه الكلب البلدي في الشكل الخارجي تماما، لكنها تحمل طباعا وسلوكيات عدوانية وشرسة، وهو ما يفسر وقوع حوادث هجوم غير مبررة من كلاب تبدو "بلدية"، وهذا هو صلب الأزمة الحالية".
وفيما يخص الإطار التشريعي، أكد الدكتور الحسيني محمد عوض أن القانون الجديد لتنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب جاء ليضع حلاً جذرياً لهذه الفوضى، مشيراً إلى أن القانون يرتكز على ثلاثة محاور أساسية هي: (وضع ضوابط صارمة للحيازة، تقنين الأوضاع، والالتزام بالترخيص).
وكشف "عوض" عن إجراءات تنفيذية مشددة، حيث سيتم منح صفة "الضبطية القضائية" للأطباء البيطريين العاملين في هذا المجال بقوة القانون فور تعيينهم، لضمان الرقابة الصارمة وتطبيق مواد القانون على المخالفين.
المصدر: رابط الخبر