وزارة الداخلية تكشف أكاذيب «حقوقية الخارج» بشأن رعاية نزيل بمركز إصلاح – اليوم السابع

نفى مصدر أمني جملة وتفصيلاً صحة ما تم تداوله عبر منشور بمواقع التواصل الاجتماعي، والمنشور على الصفحة الخاصة بإحدى الشخصيات التي تدعي العمل في مجال حقوق الإنسان بالخارج، والتي زعمت من خلاله حصول أحد نز...

ملخص سريع
نفى مصدر أمني جملة وتفصيلاً صحة ما تم تداوله عبر منشور بمواقع التواصل الاجتماعي، والمنشور على الصفحة الخاصة بإحدى الشخصيات التي تدعي العمل في مجال حقوق الإنسان بالخارج، والتي زعمت من خلاله حصول أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، من ذوي الاحتياجات الخاصة، على طرف صناعي لقدمه المبتورة بعد فترة انتظار دامت خمس سنوات،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

نفى مصدر أمني جملة وتفصيلاً صحة ما تم تداوله عبر منشور بمواقع التواصل الاجتماعي، والمنشور على الصفحة الخاصة بإحدى الشخصيات التي تدعي العمل في مجال حقوق الإنسان بالخارج، والتي زعمت من خلاله حصول أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، من ذوي الاحتياجات الخاصة، على طرف صناعي لقدمه المبتورة بعد فترة انتظار دامت خمس سنوات، كما ادعت مواجهته لمحاكمة بتهم "ملفقة".

وأكد المصدر الأمني أن كل ما ورد في هذا المنشور من ادعاءات لا أساس له من الصحة، موضحاً أن النزيل المذكور مودع بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل على ذمة محاكمته في قضية تتعلق بتجهيز عمليات إرهابية وتمويل جماعة الإخوان الإرهابية، وليس بتهم وهمية كما زعمت تلك الجهات. وشدد المصدر على أن النزيل يتلقى الرعاية الطبية الكاملة والشاملة، أسوة بكافة النزلاء، كجزء من استراتيجية السياسة العقابية الحديثة. وكشف المصدر عن زيف ادعاء "السنوات الخمس"، مؤكداً أنه تم تركيب طرف صناعي لقدم النزيل المبتورة خلال عام 2023، بل وجرى استبدالها بأخرى جديدة في عام 2025 تماشياً مع البرنامج الطبي الدوري المخصص لحالته الصحية. وأوضح المصدر أن تداول مثل هذه الأكاذيب يأتي في إطار المحاولات المستمرة والممنهجة التي تروج لها جماعة الإخوان الإرهابية، بهدف التشكيك في المنظومة العقابية والطبية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل المصرية، وتصدير صورة مغايرة للواقع للرأي العام الخارجي.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *