مصطفى حسني بـ«الحصن»: العزلة البناءة حصن للمؤمن وقت الفتن.. فيديو – اليوم السابع

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن اعتزال المجتمع ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة اضطرارية يلجأ إليها المؤمن لحماية دينه ومبادئه عندما تصبح المخالطة خطراً على فطرته وعقيدته، مستشهداً بقصة أصحاب الكه...

ملخص سريع
أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن اعتزال المجتمع ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة اضطرارية يلجأ إليها المؤمن لحماية دينه ومبادئه عندما تصبح المخالطة خطراً على فطرته وعقيدته، مستشهداً بقصة أصحاب الكهف كنموذج قرآني للثبات. أوضح مصطفى حسني، خلال حلقة برنامج الحصن المذاع على قناة ON،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن اعتزال المجتمع ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة اضطرارية يلجأ إليها المؤمن لحماية دينه ومبادئه عندما تصبح المخالطة خطراً على فطرته وعقيدته، مستشهداً بقصة أصحاب الكهف كنموذج قرآني للثبات.

أوضح مصطفى حسني، خلال حلقة برنامج الحصن المذاع على قناة ON، أن قرار أصحاب الكهف بالاعتزال جاء بعد أن استنفدوا كافة سبل الإصلاح، ووجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما الانجراف وراء عبادة الأصنام أو التعرض للقتل. وأشار مصطفى حسني إلى أن قوله تعالى "فأووا إلى الكهف" يمثل قراراً شجاعاً بالهروب من الفتنة إلى رحمة الله الواسعة، حيث ينشر الله السكينة والرفق في قلوب من اختاروا حماه.

شدد مصطفى حسني، على أن الأصل في حياة المؤمن هو الاندماج والمخالطة، مستدلاً بحديث النبي ﷺ: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، وبين أن العزلة لا تُطلب إلا عندما يغلب الفساد أو المعصية أو السخرية من الطاعات على البيئة المحيطة، وتصبح القدرة على حماية القلب مفقودة في ظل هذا الواقع.

تطرق مصطفى حسني إلى خطورة "ضغط الأقران" في العصر الحالي، مشيراً إلى إحصاءات تؤكد أن نسبة كبيرة من حالات الانجراف وراء الإدمان أو السلوكيات المنحرفة تأتي بسبب الرغبة في "الانسجام" مع الأصدقاء، وأكد أن الإنسان قد يجد نفسه مضطراً للاعتزال المؤقت لرفض الغيبة والنميمة أو الحرام، ليحمي قلبه من الضيق والبعد عن طريق الله.

دعا مصطفى حسني الشباب إلى تأسيس ما وصفه بـ "العزلة البناءة"، وهي أن يكون لكل شخص عالمه الخاص المليء بالثقافة النافعة والرياضة والهوايات الراقية، وأكد أن امتلاك نظام دعم مكون من كتب مفيدة، "بودكاست" ملهم، وعلاقات أسرية متينة، يجعل الإنسان مسنوداً وقوياً إذا ما قرر يوماً اعتزال مجتمع معين يضره، فلا يشعر بالوحشة أو الغربة.

واختتم مصطفى حسني حديثه بالتأكيد على أن سورة الكهف والواقع يثبتان أن العزلة المختارة للتقرب من الله تتحول إلى "مرفق" أي مصدر للرفق واللين والراحة، وحث المتابعين على حسن إدارة حوارهم الداخلي وتعزيز يقينهم بأن الله لن يضيعهم، طالما كان قرارهم هو الثبات على الحق والتمسك بالحلال مهما بلغت التحديات.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً