مداهمة مخزن الكتب المزورة في حلوان.. ضبط ألفي نسخة دراسية قبل ترويجها – اليوم السابع

نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في إحكام قبضتها على صاحب مكتبة غير مرخصة بمنطقة حلوان، حول نشاطه إلى "مطبعة غير قانونية" لإنتاج وتوزيع الكتب الدراسية الخارجية دون الحصول على التصاريح اللا...

ملخص سريع
نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في إحكام قبضتها على صاحب مكتبة غير مرخصة بمنطقة حلوان، حول نشاطه إلى "مطبعة غير قانونية" لإنتاج وتوزيع الكتب الدراسية الخارجية دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المعنية. البداية كانت بمعلومات دقيقة وردت إلى الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالقاهرة في إحكام قبضتها على صاحب مكتبة غير مرخصة بمنطقة حلوان، حول نشاطه إلى "مطبعة غير قانونية" لإنتاج وتوزيع الكتب الدراسية الخارجية دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المعنية.

البداية كانت بمعلومات دقيقة وردت إلى الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية، أفادت بقيام أحد الأشخاص بإدارة مكتبة في دائرة قسم شرطة حلوان، متخذاً منها ستاراً لطباعة وبيع كميات هائلة من الكتب الدراسية لمختلف المراحل التعليمية والسنوات الدراسية، بالمخالفة لقوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق النشر.

وعقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المختصة، داهمت قوة أمنية المكتبة المشار إليها، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط مالكها وبحوزته قرابة ألفي كتاب دراسي خارجي لمختلف المواد والصفوف، وجميعها مطبوعة بدون تفويض أو تصريح من الشركات صاحبة الحقوق الأصلية.

وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه الحملة، انهار واعترف بارتكاب الواقعة، مؤكداً أنه لجأ إلى تزوير الكتب وطباعتها بشكل غير رسمي بقصد تحقيق أرباح مادية سريعة بعيداً عن الرقابة. وقد تم تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *