مداهمة ستوديو سرى.. الأمن يضبط شركة إنتاج فنى تسرق حقوق الملكية الفكرية – اليوم السابع

شنت الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، حملة أمنية مكبرة استهدفت أوكار التعدي على حقوق الملكية، نجحت خلالها في ضبط مدير مسؤول عن إدارة شركة إنتاج فني بدون...

ملخص سريع
شنت الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، حملة أمنية مكبرة استهدفت أوكار التعدي على حقوق الملكية، نجحت خلالها في ضبط مدير مسؤول عن إدارة شركة إنتاج فني بدون ترخيص بمنطقة الشيخ زايد في الجيزة،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

شنت الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، حملة أمنية مكبرة استهدفت أوكار التعدي على حقوق الملكية، نجحت خلالها في ضبط مدير مسؤول عن إدارة شركة إنتاج فني بدون ترخيص بمنطقة الشيخ زايد في الجيزة، بتهمة إدارة كيان وهمي واستخدام أجهزة مونتاج في تداول مصنفات سمعية وبصرية غير مجازة رقابياً.

البداية كانت بمعلومات وتحريات دقيقة رصدت قيام أحد الأشخاص بإنشاء وإدارة شركة للإنتاج الفني بدائرة قسم شرطة أول الشيخ زايد، متخذاً منها ستاراً لمزاولة نشاط غير قانوني. وكشفت التحريات أن الشركة تعتمد على أجهزة حاسب آلي متطورة تعمل كوحدات مونتاج، محمل عليها مصنفات فنية غير حاصلة على التصاريح اللازمة من الجهات الرقابية، مما يعد مخالفة صارخة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.

وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف مقر الشركة في مأمورية أمنية، أسفرت عن ضبط المدير المسؤول، وبالتفتيش عُثر بحوزته على وحدة مونتاج كاملة تحوي الملفات والبيانات التي تؤكد نشاطه المخالف. وبمواجهة المتهم، اعترف بارتكابه الواقعة وإدارة الكيان بدون ترخيص، مؤكداً أن هدفه من وراء ذلك كان تحقيق أرباح مادية سريعة بعيداً عن أعين الرقابة والقانون.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *