كهربا بدون ناد قبل 48 ساعة من غلق باب القيد فى مصر – اليوم السابع

مازال الغموض يُحيط بمستقبل محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي السابق بعدما فسخ عقده مؤخراً مع نادي القادسية الكويتي ، فاللاعب الذي تنقل بين عدة أندية مصرية وخارجية لم يحسم مستقبله حتى الأن، ويترقب كثي...

ملخص سريع
مازال الغموض يُحيط بمستقبل محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي السابق بعدما فسخ عقده مؤخراً مع نادي القادسية الكويتي ، فاللاعب الذي تنقل بين عدة أندية مصرية وخارجية لم يحسم مستقبله حتى الأن، ويترقب كثيرون في الشارع الكروي المصري ،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

مازال الغموض يُحيط بمستقبل محمود عبد المنعم كهربا لاعب الأهلي السابق بعدما فسخ عقده مؤخراً مع نادي القادسية الكويتي ، فاللاعب الذي تنقل بين عدة أندية مصرية وخارجية لم يحسم مستقبله حتى الأن، ويترقب كثيرون في الشارع الكروي المصري ، تجربة اللاعب المقبلة قبل 48 ساعة من إغلاق باب القيد في مصر حيث سيتم إغلاق القيد محلياً في الثامن من فبراير الجاري حسب لوائح إتحاد الكرة المصري.

وإرتبط أسم كهربا بالكثير من العروض الخارجية خلال الفترة الماضية وتحديداً بعد فسخ عقده مع نادي القادسية الكويتي، أبرزها الأفريقي التونسي لكن مسئولو الأخير نفوا هذه الأنباء ليبقى السؤال مطروحاً : ما هي تجربة كهربا المقبلة ؟

البعض يرى أن اللاعب يتكتم على عرض محلي سينتقل له قبل إغلاق القيد في مصر الأحد المقبل، وهناك من ذهب إلى أن اللاعب يمتلك عروضاً من دوريات خارجية مازال القيد مفتوحاً فيها وهو ما ستكشف عنه الساعات القليلة المبقبلة.

كهربا كشف في تصريحات تلفزيونية خلال الساعات الماضية أكد فيها إن عودته للزمالك مستحيلة ، فيما تمنّى العودة للأهلي لكن لا توجد مفاوضات مع القلعة الحمراء بخصوص هذا الأمر.

ولعب كهربا للعديد من الأندية المحلية أبرزها الأهلي والزمالك وإنبي وكذلك خارجية أبرزها إتحاد جدة السعودي والإتحاد الليببي وأفيش البرتغالي وهاتاي التركي وناديي لوزيرن وجراسهوبر في سويسرا.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *