قضاة الإسلام.. أبو الوليد الباجى أحد أئمة المذهب المالكي فى الأندلس – اليوم السابع

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة...

ملخص سريع
قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضٍ له، حيث عُرف في الأندلس بقاضي الجماعة. وتميز هؤلاء القضاة بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

قضاة الإسلام هم نماذج تاريخية مشهود لها بالعدل، الزهد، والنزاهة، قاموا بإرساء قواعد العدالة الاجتماعية وفق أحكام الشريعة، مفصولين عن السلطة التنفيذية، ومع اتساع الدولة أصبح لكل مذهب من المذاهب الأربعة قاضٍ له، حيث عُرف في الأندلس بقاضي الجماعة.

وتميز هؤلاء القضاة بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية، حيث تولوا وظائف مثل إمارة الحج، الخطابة، والتدريس، مما يدل على مكانتهم الدينية والدنيوية العالية. من بين هؤلاء القاضى الجليل والإمام " أبو الوليد الباجي".

هو القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي الأندلسي القرطبي الباجي المالكي، ولد أبو الوليد الباجي في سنة 403 هجريا بمدينة بطليوس جنوبي غرب الأندلس، لأسرة عربية أصيلة يرجع نسبها إلى قبيلة " نجيب " التي أثنى عليها رسول ألله صلى ألله عليه وسلم، ثم انتقل بعد ذلك مع أسرته إلى مدينة باجة، جنوبي البرتغال، ثم أستقر مع أسرته في مدينة قرطبة، وكان من أهل بيت عرف بالورع والتقوى والتدين والإلتزام، حيث كان والده تاجراً في قيروان باجة، التي أرتحل إليها من بلده طلبا للرزق.

وفي أثناء سفره تعرَّف على أحوال الأدب، في الأقطار الإسلامية التي مر بها، ومدى ميول الناس إلى الأدب وكثرة اشتغالهم به نظما ونثرا، فعقد العزم على الانقطاع لطلب العلوم الشرعية لقلة من يجيدها من العلماء.

المناظرات العلمية التي أجراها أبو الوليد الباجي بالأندلس، وظهور مؤلفاته الأصولية والفقهية، وانتشار علمه وبزوغ صيته، فضلًا عن اتصافه بالتدين والتقوى، ما دفع عمر بن محمَّد المتوكل بالله بن الأفطس إلى توليته منصب القضاء بأماكن كثيرة منها " أريولة "، وما شابها من الأماكن التي تليق بمنزلته، لنظر مشاكل الناس، وفض المنازعات بينهم، وإنصاف المظلوم وإعلاء كلمة الحق.

توفى القاضي " أبو الوليد الباجى " في شهر رجب من عام 474 هجريا، وذلك بعد أن قضى حياته في التعلم والفقه، ودعوة حكام الأندلس التكاتف مع المرابطين لنصرة دين ألله، وتنحية خلافاتهم جانبا ووضع مصلحة الإسلام صوب أعينهم، ضد الملك " الفنسو السادس " الذى كان يتربص بالإسلام ودولة ويكيد لهم المكائد .  


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً