فيديو “متحرش الدقى” يقوده للكلبش.. الداخلية تضبط مندوب توصيل طارد موظفة بعجلة – اليوم السابع

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة إحدى السيدات وتضررها من قيام شخص بملاحقتها والتحرش بها لفظياً أثناء تواجدها بأحد ...

ملخص سريع
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة إحدى السيدات وتضررها من قيام شخص بملاحقتها والتحرش بها لفظياً أثناء تواجدها بأحد الشوارع الحيوية بمنطقة الدقي في محافظة الجيزة،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة إحدى السيدات وتضررها من قيام شخص بملاحقتها والتحرش بها لفظياً أثناء تواجدها بأحد الشوارع الحيوية بمنطقة الدقي في محافظة الجيزة، وهو ما استوجب تحركاً أمنياً فورياً لضبط الجاني وإرساء قواعد الانضباط بالشارع المصري.

وبالفحص والتحري الدقيق، تبين أن الواقعة تعود إلى بلاغ رسمي تلقاه قسم شرطة الدقي بمديرية أمن الجيزة بتاريخ 22 الجاري من (موظفة تقيم بدائرة مركز شرطة قليوب بالقليوبية)، أفادت فيه بتعرضها للمضايقات والتحرش اللفظي من قِبل شخص يستقل "دراجة هوائية" أثناء سيرها بدائرة القسم، حيث تعمد ملاحقتها وتوجيه كلمات خادشة للحياء، مما دفعها لتوثيق الواقعة ونشرها طلباً للنجدة.

وعقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، تمكنت المأموريات الأمنية من تحديد هوية الشخص الظاهر في مقطع الفيديو وضبطه، حيث تبين أنه يعمل "مندوب توصيل طلبات" ومقيم بدائرة قسم شرطة الوراق، كما تم ضبط الدراجة الهوائية ملكه والمستخدمة في الواقعة. وبمواجهة المتهم أمام رجال المباحث، انهار واعترف بارتكاب الواقعة تفصيلياً، مبرراً تصرفه الطائش برغبات عابرة، دون إدراك لخطورة فعله قانونياً.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً