طرود وهمية وأموال حقيقية.. كيف خدع المحتالون الضحايا باسم شركات الشحن؟ – اليوم السابع

لم يعد الاحتيال الإلكتروني يطرق الأبواب خفية، بل أصبح يصل مباشرة إلى هاتفك برسالة قصيرة أو مكالمة تحمل اسم شركة شحن معروفة، ليبدأ فصل جديد من النصب باسم الطرود الوهمية. يعتمد المحتالون على انتحال أسما...

ملخص سريع
لم يعد الاحتيال الإلكتروني يطرق الأبواب خفية، بل أصبح يصل مباشرة إلى هاتفك برسالة قصيرة أو مكالمة تحمل اسم شركة شحن معروفة، ليبدأ فصل جديد من النصب باسم الطرود الوهمية. يعتمد المحتالون على انتحال أسماء وشعارات شركات الشحن الشهيرة، وإرسال رسائل تفيد بوجود شحنة قيد التسليم،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: نصب / احتيال
لماذا يهم هذا الخبر؟
الاحتيال يتطور مع الوقت خاصة عبر الإنترنت، ومتابعة هذه الوقائع تساعد على تمييز أساليب الخداع الشائعة وتجنب مشاركة البيانات أو الأموال دون تحقق.

لم يعد الاحتيال الإلكتروني يطرق الأبواب خفية، بل أصبح يصل مباشرة إلى هاتفك برسالة قصيرة أو مكالمة تحمل اسم شركة شحن معروفة، ليبدأ فصل جديد من النصب باسم الطرود الوهمية.

يعتمد المحتالون على انتحال أسماء وشعارات شركات الشحن الشهيرة، وإرسال رسائل تفيد بوجود شحنة قيد التسليم، مع مطالبة الضحية بسداد رسوم بسيطة أو تحديث البيانات، وما إن يتم الضغط على الرابط حتى تبدأ عملية سرقة البيانات أو الاستيلاء على الأموال.

1- رسالة نصية أو بريد إلكتروني باسم شركة شحن.

2- رابط مزيف يطلب إدخال بيانات شخصية أو بنكية.

3- طلب رسوم “توصيل” أو “تخليص جمركي” وهمية.

الضحايا لا يقتصرون على فئة بعينها، فالجريمة تطال كبار السن، والمتسوقين عبر الإنترنت، وحتى أصحاب الخبرة التقنية، مستغلين ثقة المستخدم في العلامات التجارية المعروفة.

القانون يجرّم انتحال الصفة والاحتيال الإلكتروني، ويعاقب مرتكبيه بالحبس والغرامة، وتُشدد العقوبة إذا ارتُكبت الجريمة عبر شبكة الإنترنت أو ترتب عليها ضرر مادي جسيم.

2- تواصل مباشرة مع شركة الشحن عبر موقعها الرسمي.

3- لا تشارك بياناتك البنكية أو الرقم القومي.

4- حرر محضرًا فور التعرض لمحاولة احتيال.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *