سقوط «راقصة التريند» بالمنصورة.. الأمن يضبط صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة – اليوم السابع

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، في توجيه ضربة جديدة ضد الخارجين عن القيم والمبادئ المجتمعية، حيث تمكنت من رصد وضبط صانعة محتوى شهيرة ...

ملخص سريع
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، في توجيه ضربة جديدة ضد الخارجين عن القيم والمبادئ المجتمعية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، في توجيه ضربة جديدة ضد الخارجين عن القيم والمبادئ المجتمعية، حيث تمكنت من رصد وضبط صانعة محتوى شهيرة دأبت على بث مقاطع فيديو يظهر خلالها قيامها بالرقص بصورة خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت الواقعة برصد دقيق من الأجهزة المعنية لنشاط المتهمة عبر الفضاء الإلكتروني، حيث تبين تعمدها إبراز مفاتنها بحركات تخدش حياء المواطنين، بهدف إثارة الجدل وجذب المتابعين. وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تم استهداف المتهمة وضبطها أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة أول المنصورة بمحافظة الدقهلية.

وبتفتيش المتهمة، عثر بحوزتها على "3 هواتف محمولة" حديثة، وبفحصها فنياً تبين أنها محملة بدلائل قاطعة ومقاطع فيديو تؤكد نشاطها المؤثم، فضلاً عن وجود مراسلات تكشف كواليس عملها في هذا المجال.

وبمواجهة المتهمة أمام رجال المباحث، انهارات واعترفت تفصيلياً بارتكابها الواقعة، مؤكدة أنها قامت بتصوير ونشر تلك المقاطع بوعي كامل، والهدف الوحيد هو زيادة نسب المشاهدة على صفحاتها لتحقيق أرباح مالية سريعة وتحويل المشاهدات إلى مبالغ دولارية، دون النظر لمدى خطورة ما تقدمه على استقرار القيم الأسرية.

جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتم التحفظ على الهواتف المضبوطة وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات تمهيداً لمحاكمتها وفقاً لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً