Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

تحولت أيام يفترض أن تكون الأجمل في حياة زوجين حديثي الزواج إلى ساحة صراع انتهت أمام محكمة الأسرة، بعدما فوجئ الزوج برغبة زوجته في السفر خلال بعد شهر العسل برفقة شقيقتها وعائلتها، وتركه وحيدًا دون مبرر...
تحولت أيام يفترض أن تكون الأجمل في حياة زوجين حديثي الزواج إلى ساحة صراع انتهت أمام محكمة الأسرة، بعدما فوجئ الزوج برغبة زوجته في السفر خلال بعد شهر العسل برفقة شقيقتها وعائلتها، وتركه وحيدًا دون مبرر واضح، مع مطالبته بتوفير مبلغ يتجاوز 50 ألف جنيه كمصروفات.
يروي الزوج تفاصيل أزمته في دعوى هجر أقامها أمام محكمة الأسرة، مؤكدًا أن رفضه للفكرة كان بداية الأزمة: " لم أكن أتخيل أن يتحول شهر العسل إلى كابوس، اعترض على السفر من دوني، فثارت، وافتعلت خلافات، ثم تركت المنزل وهربت أثناء تواجدي بالعمل".
بحسب أقوال الزوج، فإن أزمته مع زوجته ليس سفرها فقط بعد شهر العسل وتركها له، ولكن في إصرارها أن تجعل حياتها مع عائلتها هي الأساس وعيشها معه إستثناء وتعاملها معه وكأنه بلا رأي فيما يحدث وانما عبارة عن ماكينة بنك يسدد لها النفقات فقط، مشيراً إلى أنها:"زوجتي ترفض الانفصال عن عائلتها منذ اليوم الأول، وأي محاولة للاعتراض تقابل بالغضب والخصام، حتى أصبحت الحياة بيننا غير مستقرة".
القضية فتحت باب التساؤلات حول حقوق الزوجين، وحدود الطاعة، ومتى يصبح طلب الانفصال أو الهجر تعسفًا يعاقب عليه القانون، وفقا لقانون الأحوال الشخصية تنظم العلاقة الزوجية على أساس المودة والرحمة، لا الإكراه أو الابتزاز، حيث من حق الزوجة طلب الانفصال أو الخلع إذا ثبت الضرر أو استحالة العشرة، لكن الهجر دون مبرر شرعي أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية يعد نشوزا.
وفي حال ثبوت النشوز، تسقط نفقتها، ولا يحق لها المطالبة بمصاريف أو امتيازات مالية.
ويحق للزوج إقامة دعوى هجر أو نشوز إذا تركت الزوجة منزل الزوجية دون سبب مشروع، كما يمكنه المطالبة بإثبات التعسف حال طلب الانفصال دون أسباب حقيقية، وفي بعض الحالات، قد يؤثر ذلك على مستحقات الزوجة المالية حال الطلاق.
كما أن المصروفات الاستثنائية، مثل السفر والترفيه، لا تفرض بالإكراه، حيث تقتصر النفقة الشرعية على المأكل والملبس والمسكن والعلاج، وليس الرحلات وغيرها من الأشياء غير الضرورية.
تحولت أيام يفترض أن تكون الأجمل في حياة زوجين حديثي الزواج إلى ساحة صراع انتهت أمام محكمة الأسرة، بعدما فوجئ الزوج برغبة زوجته في السفر خلال بعد شهر العسل برفقة شقيقتها وعائلتها، وتركه وحيدًا دون مبرر واضح، مع مطالبته بتوفير مبلغ يتجاوز 50 ألف جنيه كمصروفات.
يروي الزوج تفاصيل أزمته في دعوى هجر أقامها أمام محكمة الأسرة، مؤكدًا أن رفضه للفكرة كان بداية الأزمة: " لم أكن أتخيل أن يتحول شهر العسل إلى كابوس، اعترض على السفر من دوني، فثارت، وافتعلت خلافات، ثم تركت المنزل وهربت أثناء تواجدي بالعمل".
بحسب أقوال الزوج، فإن أزمته مع زوجته ليس سفرها فقط بعد شهر العسل وتركها له، ولكن في إصرارها أن تجعل حياتها مع عائلتها هي الأساس وعيشها معه إستثناء وتعاملها معه وكأنه بلا رأي فيما يحدث وانما عبارة عن ماكينة بنك يسدد لها النفقات فقط، مشيراً إلى أنها:"زوجتي ترفض الانفصال عن عائلتها منذ اليوم الأول، وأي محاولة للاعتراض تقابل بالغضب والخصام، حتى أصبحت الحياة بيننا غير مستقرة".
القضية فتحت باب التساؤلات حول حقوق الزوجين، وحدود الطاعة، ومتى يصبح طلب الانفصال أو الهجر تعسفًا يعاقب عليه القانون، وفقا لقانون الأحوال الشخصية تنظم العلاقة الزوجية على أساس المودة والرحمة، لا الإكراه أو الابتزاز، حيث من حق الزوجة طلب الانفصال أو الخلع إذا ثبت الضرر أو استحالة العشرة، لكن الهجر دون مبرر شرعي أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية يعد نشوزا.
وفي حال ثبوت النشوز، تسقط نفقتها، ولا يحق لها المطالبة بمصاريف أو امتيازات مالية.
ويحق للزوج إقامة دعوى هجر أو نشوز إذا تركت الزوجة منزل الزوجية دون سبب مشروع، كما يمكنه المطالبة بإثبات التعسف حال طلب الانفصال دون أسباب حقيقية، وفي بعض الحالات، قد يؤثر ذلك على مستحقات الزوجة المالية حال الطلاق.
كما أن المصروفات الاستثنائية، مثل السفر والترفيه، لا تفرض بالإكراه، حيث تقتصر النفقة الشرعية على المأكل والملبس والمسكن والعلاج، وليس الرحلات وغيرها من الأشياء غير الضرورية.
المصدر: رابط الخبر