Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

في وقت بدأ يستشعر فيه الكثيرين الخطر على مستقبل بعض المهن خاصة الإبداعية والمرتبطة بفنون الكتابة بشكل عام، انفجرت ما أطلق عليه بـ "الفضيحة الثقافية" بعد تداول قطاع كبير من المثقفين على مواقع...
في وقت بدأ يستشعر فيه الكثيرين الخطر على مستقبل بعض المهن خاصة الإبداعية والمرتبطة بفنون الكتابة بشكل عام، انفجرت ما أطلق عليه بـ "الفضيحة الثقافية" بعد تداول قطاع كبير من المثقفين على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة نسبت على أنها من إحدى الروايات التي كانت معروضة للبيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي انتهت من أيام قليلة.
الصورة التي تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" كشفت عن رواية تمت معالجتها آليًا عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بل أن صاحب الرواية، ودار النشر لم يقوما بتنقيح الرواية أو حتى مراجعتها، إذ احتوت الصفحة على توجهات من تطبيق الذكاء الاصطناعي، بناء على تعليمات صاحب الرواية، حيث رد التطبيق عليه قائلا: "شكراً على التوضيح، سأستمر في سرد الأحداث مع التركيز على تطور علاقة (روح) بـ (إياد) بعد زرع الزهور مع الحفاظ على وجود الأمل في العلاقة بينهما".
ويضيف التطبيق قائلاً وهو يشرح بقية خطة كتابته للنص: "ستكون الأحداث بعيدة عن الماضي وتركز على الحاضر والمستقبل".. وبعد أن نسي المؤلف حذف الفقرات السابقة، يستأنف التطبيق سرد الأحداث بشكل اعتيادي قائلاً: "بعد أن زرعوا الزهور في الحديقة الخلفية، كانت الأيام تمر ببطء".
لكن "الفضيحة الثقافية" التي انتشرت كالنار في الهشيم لم يتوصل حتى الآن إلى صاحبها، أو حتى الوصول إلى الدار التي تصدت لنشر هذا العمل الذي حمل اسم "روح وإياد" حسبما تم تداوله، لكن ربما المفاجأة الأكبر حتى الآن، أنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد على جود الأمر نفسه، فلا يوجد أي معلومات لدى جميع من تداولوا الأمر سوى الصورة المتداولة، ولم يتوافر أي معلومات عن صحة الأمر من الأساس لدي أي من اتحاد الناشرين المصريين والعرب.
هناك بكل تأكيد روايات كثيرة تمت معالجتها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وربما هناك أعمال كتبت كاملة بتطبيقات مثل "ChatGPT" وهو ما يمثل خطر حقيقي على أصالة الإبداع الروائي، خاصة لدى عديمي الموهبة، لكن من ناحية أخرى فأن انتشار الأمر على مواقع الذكاء الاصطناعي دون توافر أي معلومات يضعنا أمام تساؤل حقيقي حول حقيقة الأمر من عدمه، ومدى حقيقة كل ما يتم انتشاره، خاصة مع التصريحات التي خرجت من اتحاد الناشرين الذي نفى علمه بأي معلومة عن الرواية، كما لم يتم أي توضيح عن دار النشر أو صاحب الرواية حتى كتابة هذه السطور.
أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.
المصدر: رابط الخبر الأصلي