حماية رغيف الخبز.. الداخلية تضبط 8 أطنان دقيق فى حملات على المخابز – اليوم السابع

واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الرقابية المكثفة لضبط الأسواق والتصدي الحاسم لكافة محاولات التلاعب بأسعار الخبز، سواء الحر السياحي أو المدعم، وذلك لمواجهة جشع بعض التجار الذين يسعون لتحقيق أرباح غي...

ملخص سريع
واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الرقابية المكثفة لضبط الأسواق والتصدي الحاسم لكافة محاولات التلاعب بأسعار الخبز، سواء الحر السياحي أو المدعم، وذلك لمواجهة جشع بعض التجار الذين يسعون لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب جمهور المستهلكين. وجاءت هذه التحركات استمراراً لجهود الوزارة في إحكام الرقابة على الأسواق،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الرقابية المكثفة لضبط الأسواق والتصدي الحاسم لكافة محاولات التلاعب بأسعار الخبز، سواء الحر السياحي أو المدعم، وذلك لمواجهة جشع بعض التجار الذين يسعون لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب جمهور المستهلكين.

وجاءت هذه التحركات استمراراً لجهود الوزارة في إحكام الرقابة على الأسواق، ومنع البيع بأزيد من السعر المقرر قانوناً، والتفتيش على عدم الإعلان عن الأسعار الرسمية.

وقد نجح قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مختلف مديريات الأمن، في شن حملات مكبرة استهدفت المخابز السياحية والمدعمة بمختلف محافظات الجمهورية.

وأسفرت جهود تلك الحملات خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، عن ضبط عدد من القضايا التموينية الكبرى، حيث تم التحفظ على ما يقرب من 8 أطنان من الدقيق، شملت كميات من الدقيق الأبيض الفاخر والدقيق البلدي المدعم المخصص للمخابز الرسمية، وذلك قبل تسريبها للسوق السوداء أو استخدامها في أغراض غير مخصصة لها.

وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، فيما أكدت وزارة الداخلية استمرار ملاحقة كافة الأنشطة الإجرامية التي تمس قوت يوم المواطنين وتستهدف التلاعب بمنظومة الدعم.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *