جنايات سوهاج تقضى بإعدام عامل بتهمة قتل طالب وإلقاء جثته فى الزراعات – اليوم السابع

قضت محكمة جنايات سوهاج وبإجماع الآراء بمعاقبة المتهم "و.ر.ب" بالإعدام شنقا بعد اتهامه بقتل المجنى عليه "ش.ع" طالب بطعنه في الرقبة بآلة حادة، وترك جثته في زراعات القصب بدائرة مركز د...

ملخص سريع
قضت محكمة جنايات سوهاج وبإجماع الآراء بمعاقبة المتهم "و.ر.ب" بالإعدام شنقا بعد اتهامه بقتل المجنى عليه "ش.ع" طالب بطعنه في الرقبة بآلة حادة، وترك جثته في زراعات القصب بدائرة مركز دار السلام. تعود احداث القضية إلى عام 2024، عندما تلقت أجهزة الأمن بلاغا من "ع. ج" 40 عامًا، عامل،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: قتل / عنف
لماذا يهم هذا الخبر؟
أخبار العنف تؤكد أهمية الوعي بعواقب التصعيد والخلافات، كما تُبرز دور التحقيقات الرسمية في كشف الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية.

قضت محكمة جنايات سوهاج وبإجماع الآراء بمعاقبة المتهم "و.ر.ب" بالإعدام شنقا بعد اتهامه بقتل المجنى عليه "ش.ع" طالب بطعنه في الرقبة بآلة حادة، وترك جثته في زراعات القصب بدائرة مركز دار السلام.

تعود احداث القضية إلى عام 2024، عندما تلقت أجهزة الأمن بلاغا من "ع. ج" 40 عامًا، عامل، مقيم بدائرة المركز، بغياب نجله شنودة، 14 عامًا، طالب، وبعد تقنين الإجراءات كشفت التحريات  إلى أن وراء ارتكاب الواقعة المتهم ويعمل عامل بمحل دواجن، ومقيم بذات الناحية بمركز دار السلام.

وبعد استئذان إذن النيابة تم القبض على  المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة نظرًا لمروره بضائقة مالية، وأضاف أنه نظرًا لمعرفته بالمجني عليه حال عمله بأحد المقاهي التي يتردد عليها اختمر في ذهنه استدراج المجني عليه وتكبيله داخل زراعات القصب ،لمحل إقامتهما ومساومة والده على مبلغ مالي نظير إعادته ، وفى يوم الحادث  اتصل المتهم بالمجني عليه مدعيا الجلوس والسهر  معه وقام بتكبيله ، إلا أن المجنى عليه قاومه فطعنه بالسكين في رقبته مما أسفر عن مصرعه في الحال واستولى منه على الهاتف المحمول وقام بالقاء جثته في زراعات القصب لاخفاء معالم الجريمة ، وتمت إحالته إلى محكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها السابق.  


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *