توقف لقضاء حاجته.. تفاصيل مصرع طفل سقط فى بالوعة صرف صحي بمدينة 6 أكتوبر – اليوم السابع

انتشل رجال الحماية المدنية، جثة طفل، سقط في بيارة بطريق الواحات، فب مدينة 6 أكتوبر، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى، وأفادت تحريات رجال المباحث أن الطفل سقط بالبيارة، عندما طلب من والده التوقف لقضاء حاجت...

ملخص سريع
انتشل رجال الحماية المدنية، جثة طفل، سقط في بيارة بطريق الواحات، فب مدينة 6 أكتوبر، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى، وأفادت تحريات رجال المباحث أن الطفل سقط بالبيارة، عندما طلب من والده التوقف لقضاء حاجته، أثناء استقلالهم سيارتهم، وسقط بالبيارة المغطاة بلوح خشبي ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

انتشل رجال الحماية المدنية، جثة طفل، سقط في بيارة بطريق الواحات، فب مدينة 6 أكتوبر، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى، وأفادت تحريات رجال المباحث أن الطفل سقط بالبيارة، عندما طلب من والده التوقف لقضاء حاجته، أثناء استقلالهم سيارتهم، وسقط بالبيارة المغطاة بلوح خشبي ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

تلقى قسم شرطة ثالث أكتوبر، بلاغا يفيد سقوط طفل في بيارة، بالطريق الخدمي الواقت بين طريق الواحات اتجاه الفيوم. انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وبإجراء التحريات تبين أنه أثناء قيادة سائق لسيارته، وبصحبته زوجته وأطفالهم الثلاثة، طلب إبنه عبد الرحمن البالغ من العمر 13 سنة طالب، التوقف لقضاء حاجته، وأثناء نزوله من أعلى الرصيف للطريق الخدمي المنخفض عن الطريق السريع و به أعمال إنشائيه، وغير مستخدم قام بالدهس علي لوح خشبي ضعيف يستعمل كغطاء لإحدى غرف تفتيش الصرف  الصحي  بقطر 75 في 160 و بعمق 6 متر، فسقط بداخلها ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

تم الاستعانة برجال الانقاذ النهري التابع للإدارة العامة للحماية المدنية ،وانتشال الجثة، ونقلها إلى ثلاجة المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتتولى النيابة المختصة التحقيق.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *