Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the complianz-gdpr domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/jaraqwsw/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131
ترامب: سلطتى لا يوقفها سوى أخلاقى الشخصية - اليوم السابع - جرايم

ترامب: سلطتى لا يوقفها سوى أخلاقى الشخصية – اليوم السابع

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أكد في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة هذا الأسبوع، أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى «أخلاقه الشخصية»، متجاهلًا ا...

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أكد في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة هذا الأسبوع، أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى «أخلاقه الشخصية»، متجاهلًا القانون الدولي وغيره من الضوابط التي تحد من قدرته على استخدام القوة العسكرية لضرب أو غزو أو إكراه دول العالم.

وذكرت الصحيفة، أنه عندما تم سؤال ترامب في المقابلة المطولة معها عما إذا كانت هناك أي حدود لصلاحياته العالمية، قال «نعم، هناك شيء واحد.. أخلاقي الشخصية.. عقلي.. هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني»، مضيفا: «لست بحاجة إلى القانون الدولي.. لا أسعى لإيذاء الناس».

وعندما ضغط صحفيو التايمز على ترامب أكثر بشأن ما إذا كانت إدارته ملزمة بالامتثال لـ القانون الدولي، قال: «بلى»، موضحا أنه سيكون هو الحكم عندما تنطبق هذه القيود على الولايات المتحدة، مؤكدا: «الأمر يعتمد على تعريفك لـ القانون الدولي».

ورأت نيويورك تايمز، أن تقييم ترامب لحريته في استخدام أي أداة من أدوات القوة العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية لترسيخ الهيمنة الأمريكية بمثابة اعتراف صريح برؤيته للعالم، لافتة إلى أن جوهر هذه الرؤية يكمن في أن القوة الوطنية، لا القوانين والمعاهدات والاتفاقيات، هي العامل الحاسم عند تصادم القوى.

وذهبت الصحيفة إلى القول بأن ترامب، أقرّ بوجود بعض القيود الداخلية، حتى مع انتهاجه استراتيجية متطرفة تتمثل في معاقبة المؤسسات التي لا تروق له، والانتقام من خصومه السياسيين، ونشر الحرس الوطني في المدن رغم اعتراضات المسؤولين المحليين.

وأوضح أنه يستغل سمعته في عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته واستعداده للجوء السريع إلى العمل العسكري، غالبًا لإجبار الدول الأخرى.

وخلال مقابلته مع صحيفة التايمز، تلقى مكالمة مطولة من الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، الذي بدا عليه القلق بوضوح بعد تهديدات متكررة، بأن ترامب يفكر في شن هجوم على بلاده مماثل للهجوم على فنزويلا.

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أكد في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة هذا الأسبوع، أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى «أخلاقه الشخصية»، متجاهلًا القانون الدولي وغيره من الضوابط التي تحد من قدرته على استخدام القوة العسكرية لضرب أو غزو أو إكراه دول العالم.

وذكرت الصحيفة، أنه عندما تم سؤال ترامب في المقابلة المطولة معها عما إذا كانت هناك أي حدود لصلاحياته العالمية، قال «نعم، هناك شيء واحد.. أخلاقي الشخصية.. عقلي.. هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني»، مضيفا: «لست بحاجة إلى القانون الدولي.. لا أسعى لإيذاء الناس».

وعندما ضغط صحفيو التايمز على ترامب أكثر بشأن ما إذا كانت إدارته ملزمة بالامتثال لـ القانون الدولي، قال: «بلى»، موضحا أنه سيكون هو الحكم عندما تنطبق هذه القيود على الولايات المتحدة، مؤكدا: «الأمر يعتمد على تعريفك لـ القانون الدولي».

ورأت نيويورك تايمز، أن تقييم ترامب لحريته في استخدام أي أداة من أدوات القوة العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية لترسيخ الهيمنة الأمريكية بمثابة اعتراف صريح برؤيته للعالم، لافتة إلى أن جوهر هذه الرؤية يكمن في أن القوة الوطنية، لا القوانين والمعاهدات والاتفاقيات، هي العامل الحاسم عند تصادم القوى.

وذهبت الصحيفة إلى القول بأن ترامب، أقرّ بوجود بعض القيود الداخلية، حتى مع انتهاجه استراتيجية متطرفة تتمثل في معاقبة المؤسسات التي لا تروق له، والانتقام من خصومه السياسيين، ونشر الحرس الوطني في المدن رغم اعتراضات المسؤولين المحليين.

وأوضح أنه يستغل سمعته في عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته واستعداده للجوء السريع إلى العمل العسكري، غالبًا لإجبار الدول الأخرى.

وخلال مقابلته مع صحيفة التايمز، تلقى مكالمة مطولة من الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، الذي بدا عليه القلق بوضوح بعد تهديدات متكررة، بأن ترامب يفكر في شن هجوم على بلاده مماثل للهجوم على فنزويلا.


المصدر: رابط الخبر

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *