Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

مع الساعات الأخيرة لشهر "طوبة" واستعداد البلاد لاستقبال شهر "أمشير" المعروف بنشاطه الرياحي وتقلباته الجوية، أصدر الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستص...
مع الساعات الأخيرة لشهر "طوبة" واستعداد البلاد لاستقبال شهر "أمشير" المعروف بنشاطه الرياحي وتقلباته الجوية، أصدر الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى حزمة من التحذيرات والتوجهات العاجلة للمزارعين، واصفين الفترة الممتدة حتى 20 فبراير الجاري بأنها "الأخطر والأهم" في الموسم الزراعي الحالي، حيث تمر معظم المحاصيل بمراحل فسيولوجية حرجة تحدد مصير الإنتاجية النهائية.
أشار فهيم إلى ظاهرة مناخية لافتة للنظر هذا العام؛ حيث غادر شهر طوبة دون هطول أمطار مؤثرة على المناطق الزراعية في مصر، في وقت شهدت فيه دول الجوار وفيضانات عارمة.
ويرى فهيم أن هذا الجفاف ليس مجرد صدفة، بل هو سمة واضحة للتغيرات المناخية التي باتت تفرض واقعاً جديداً يتطلب إدارة واعية، خاصة وأن المطر في هذا التوقيت لا يعد مجرد مصدر للمياه، بل هو "غسيل طبيعي" للأوراق يرفع كفاءة البناء الضوئي بنسبة تصل إلى 40% ويقضي على مسببات الأمراض والآفات.
دخلت أشجار المانجو، الزيتون، النخيل، والموالح مرحلة "بناء الموسم" التي تشمل التزهير والإخصاب والعقد.
وحذر فهيم من أن أي تذبذب في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة قد يؤدي إلى تساقط العقد وضعفه.
وأوصى فهيم سرعة الانتهاء من رش كاسرات السكون للمتساقطات (العنب والخوخ)، وتكثيف التغذية المتوازنة لضمان ثبات سريان العصارة، مع ضرورة الرش الوقائي ضد البياض الدقيقي والتبقعات البكتيرية التي ظهرت مبكراً هذا الموسم.
بالنسبة لمحاصيل القمح والفول والبسلة، فقد وصلت إلى مرحلة طرد السنابل وملء الحبوب. وشدد فهيم على ضرورة دعم النبات بالبوتاسيوم (في صور فوسفيت أو سترات) لسرعة الامتلاء قبل هبوب رياح الربيع المتقلبة.
تواجه محاصيل الطماطم والبطيخ والكنتالوب داخل الأنفاق البلاستيكية تحدي "الصدمات الحرارية" الناتجة عن تفاوت درجات الحرارة بين الليل والنهار، مما يؤدي إلى ظاهرة "التنفيل" (تساقط العقد الحديث) ويتطلب ذلك اتباع برامج تسميد خاصة تعتمد على محفزات النمو وتجنب الإسراف في منظمات النمو العشوائية.
و اختتم فهيم نصائحه بالتأكيد على أن "أمشير" الذي يشتهر بالأتربة والجفاف يتطلب يقظة تامة، مشددين على أن الفارق بين المكسب والخسارة في هذا الموسم يكمن في "التركيز والعمل بالأسباب"، لذلك يجب الوقاية من الندوات واللفحات في البطاطس والبنجر، والاهتمام برشة التخصيب في البرتقال "أبو سرة"، مع التركيز على زيادة كثافة الأزهار في مزارع الزيتون بالظهير الصحراوي.
أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.
المصدر: رابط الخبر الأصلي