بعد نجاح لعبة وقلبت بجد.. وزارة الصحة تواجه الإدمان الرقمى بعيادات متخصصة – اليوم السابع

في خطوة تعكس التلاحم بين الفن الهادف والتحرك التنفيذي، لم تكن صرخات الشخصيات في مسلسل "لعبة وقلبت بجد" من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مجرد سيناريو درامي، بل كانت مرآة لواقع يعيشه ...

ملخص سريع
في خطوة تعكس التلاحم بين الفن الهادف والتحرك التنفيذي، لم تكن صرخات الشخصيات في مسلسل "لعبة وقلبت بجد" من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مجرد سيناريو درامي، بل كانت مرآة لواقع يعيشه آلاف الأسر المصرية. واستجابةً لهذا الوعي المجتمعي الذي أثاره المسلسل حول خطورة التوغل الرقمي،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

في خطوة تعكس التلاحم بين الفن الهادف والتحرك التنفيذي، لم تكن صرخات الشخصيات في مسلسل "لعبة وقلبت بجد" من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مجرد سيناريو درامي، بل كانت مرآة لواقع يعيشه آلاف الأسر المصرية.

واستجابةً لهذا الوعي المجتمعي الذي أثاره المسلسل حول خطورة التوغل الرقمي، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن ترجمة هذه الرسائل الفنية إلى واقع ملموس عبر إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

ضمن مبادرة "صحتك سعادة" المعنية بالصحة النفسية، وبتوجيهات من الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، بدأت الوزارة رسمياً تشغيل عيادات تخصصية لمواجهة "الإدمان الرقمي". تأتي هذه الخطوة لتعزيز بناء الإنسان المصري وحماية النسيج المجتمعي من الآثار السلبية للاستخدام المفرط للتكنولوجيا، والتي سلطت الشركة المتحدة الضوء عليها ببراعة في أعمالها الأخيرة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى انطلقت بالفعل في 6 مستشفيات كبرى، لضمان وصول الخدمة لأكبر قطاع جغرافي ممكن، حيث تعمل هذه العيادات يوم الأربعاء من كل أسبوع في المستشفيات التالية:

القاهرة الكبرى: مستشفى العباسية ومستشفى الخانكة للصحة النفسية.

وجه بحري والدلتا: مستشفى المعمورة (الإسكندرية) ومستشفى دميرة (الدقهلية).

صعيد مصر: مستشفى المنيا ومستشفى أسيوط للصحة النفسية.

من جانبه، أكد الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، أن العيادات لا تقدم مجرد نصائح عابرة، بل تعمل وفق استراتيجية متكاملة تشمل:

التشخيص الدقيق: عبر "إستبيان إدمان الإنترنت" لتقييم الحالات.

تحديد الساعات الآمنة: وضع معايير زمنية لاستخدام الشاشات حسب الفئة العمرية.

تدريب الكوادر: تم الانتهاء من تدريب 120 من الأطقم الطبية على أحدث البروتوكولات العالمية للعلاج السلوكي.

دعت الدكتورة سالي نوبي، مدير المنصة الوطنية للصحة النفسية، المواطنين لعدم التردد في طلب المساعدة، مشيرة إلى أن المنصة توفر أدوات قياس رقمية وخدمات توعوية وتشخيصية يمكن الوصول إليها عبر الرابط الرسمي، مؤكدة أن الهدف هو تحويل "الإدمان الرقمي" من خطر يهدد الأسر إلى طاقة تكنولوجية آمنة ومنتجة.

إن التحرك السريع لوزارة الصحة، مدفوعاً بالتأثير القوي للدراما الواقعية التي قدمتها الشركة المتحدة، يثبت أن حماية الصحة النفسية للمواطن أصبحت أولوية قصوى لمواجهة تحديات العصر الرقمي الحديث.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *