بائع الخضار المزيف.. سقوط مسجل خطر ادعى تلفيق قضايا له فى بورسعيد – اليوم السابع

كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء أحد الأشخاص بقيام ضابط شرطة بتلفيق قضايا له عقب خروجه من محبسه، وزعمه إجباره على وقف نشاطه...

ملخص سريع
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء أحد الأشخاص بقيام ضابط شرطة بتلفيق قضايا له عقب خروجه من محبسه، وزعمه إجباره على وقف نشاطه كبائع متجول بمحافظة بورسعيد، وهي الادعاءات التي تبين عدم صحتها جملة وتفصيلا عقب فحص دقيق للواقعة. وبالفحص والتحري،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: ضبط / حملات أمنية
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا النوع من الأخبار يوضح مسار الإجراءات الرسمية وجهود المتابعة الميدانية، ويعكس أهمية الالتزام بالقوانين وتجنب الممارسات التي قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.

كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء أحد الأشخاص بقيام ضابط شرطة بتلفيق قضايا له عقب خروجه من محبسه، وزعمه إجباره على وقف نشاطه كبائع متجول بمحافظة بورسعيد، وهي الادعاءات التي تبين عدم صحتها جملة وتفصيلا عقب فحص دقيق للواقعة.

وبالفحص والتحري، تمكنت القوات من تحديد هوية الشخص الظاهر بمقطع الفيديو وضبطه، حيث تبين أنه عنصر جنائي ومفرج عنه حديثا في قضية مخدرات، ومقيم بدائرة قسم شرطة الضواحي ببورسعيد.

وبمواجهة المتهم، أقر واعترف بأن كافة ادعاءاته كانت محض كذب وافتراء، وأوضح أن دافعه وراء بث المقطع يعود إلى قيام قوة أمنية تابعة لقسم شرطة المناخ بتاريخ 21 الجاري بضبط شريك له في تجارة الخضراوات، وهو عنصر جنائي أيضا، متلبسا في قضية مخدرات، مما دفعه لنشر الفيديو في محاولة يائسة منه لغل يد الأجهزة الأمنية عن ملاحقته مستقبلا وتشويه صورة رجال الشرطة.

وعقب تقنين الإجراءات، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم بسبب ادعائه الكاذب ومحاولة تضليل الرأي العام، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات في الواقعة.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً