المحكمة الدستورية تقضى ببطلان عدم جواز الحجز على أموال المتوفى بصندوق توفير البريد – اليوم السابع

قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمى، اليوم الأحد، بعدم دستورية نص المادة 18 من القانون رقم 16 لسنة 1970 الخاص بنظام البريد، فيما تضمنه من عدم جواز الحجز على  الأموال المودعة ف...

ملخص سريع
قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمى، اليوم الأحد، بعدم دستورية نص المادة 18 من القانون رقم 16 لسنة 1970 الخاص بنظام البريد، فيما تضمنه من عدم جواز الحجز على  الأموال المودعة في حساب الشخص الطبيعي بصندوق التوفير، بعد وفاة صاحب الحساب،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمى، اليوم الأحد، بعدم دستورية نص المادة 18 من القانون رقم 16 لسنة 1970 الخاص بنظام البريد، فيما تضمنه من عدم جواز الحجز على  الأموال المودعة في حساب الشخص الطبيعي بصندوق التوفير، بعد وفاة صاحب الحساب، كما قضت بسقوط عجز الفقرة الأولي من المادة 291 من اللائحة التنفيذية للقانون، فيما إنطوت عليه من عدم جواز الحجز على الأموال المودعه في حساب الشخص الطبيعي بصندوق التوفير التي لا تزيد على الحد الأقصي المقرر للايداع بهذا الصندوق ، بعد وفاة صاحب الحساب.

واقيمت الدعوى رقم 29 لسنة 45 دستورية أمام المحكمة الدستورية المحالة لها من محكمة استئناف القاهرة فى الدعوى رقم 14401 لسنة 26 قضائية، للمطالبة بعدم دستورية نص المادة 18 من القانون رقم 16 لسنة 1970 المتعلق بنظام البريد.

وقضت المحكم بعدم دستورية نص المادة (18 ) من القانون رقم 16 لسنة 1970 بنظام البريد ، فيما تضمنه من عدم جواز الحجز علي الأموال المودعة في حساب الشخص الطبيعي بصندوق التوفير ، بعد وفاة صاحب الحساب.

ثانياً : بسقوط عجز الفقرة الأولي من المادة ( 291 ) من اللائحة التنفيذية للقانون المار ذكره ، المستبدل بها قرار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رقم 1044لسنة 2021، فيما إنطوت عليه من عدم جواز الحجز علي الأموال المودعه في حساب الشخص الطبيعي بصندوق التوفير التي لا تزيد علي الحد الأقصي المقرر للايداع بهذا الصندوق ، بعد وفاة صاحب الحساب.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *