الشيخ خالد الجندي يحذر من الزواج بشخص عصبي: صفة يكرهها الله وليست ميزة – اليوم السابع

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن حسن الخلق من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، محذرًا من التهاون مع صفة العصبية، خاصة عند اختيار شريك الحياة، مشددًا على أنها ليست صراحة ول...

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن حسن الخلق من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، محذرًا من التهاون مع صفة العصبية، خاصة عند اختيار شريك الحياة، مشددًا على أنها ليست صراحة ولا وضوحًا، بل خلل أخلاقي يكرهه الله ويجب علاجه لا التفاخر به.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، أن النبي صلى الله عليه وسلم شرف أشج عبد القيس بقوله: «إن فيك خصلتين يحبهما الله»، مبينًا أن هاتين الخصلتين هما الحلم والأناة، حيث يعني الحلم الصبر وضبط النفس، فيما تعني الأناة التروي وعدم التسرع.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن بعض الناس يفتخرون بعصبيتهم وكأنها علامة قوة، بينما هي في حقيقتها من الصفات المذمومة التي يكرهها الله، مؤكدًا أن انتشار الغضب والانفعال أفقد المجتمع كثيرًا من قيم الهدوء والاتزان.

وحذر الشيخ خالد الجندي من خطورة القبول بالعصبية في شريك الحياة، موضحًا أن من يتقدم للزواج ويُصرّح بعصبيته يمنح نفسه مبررًا جاهزًا للإيذاء والظلم، مشددًا على أن الزواج قائم على السكينة لا على الغضب والانفعال.

وشدد على أن الرفق هو حجر الأساس في بناء البيوت، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، وقوله: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، مؤكدًا أن البيوت لا تُبنى على العصبية وإنما على الحلم وحسن المعاشرة.

وأكد الشيخ خالد الجندي في ختام حديثه أن الأخلاق ليست فطرية فقط، بل تُكتسب بالمجاهدة والتدريب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم»، داعيًا الشباب والفتيات إلى حسن الاختيار وعدم الانخداع بالشعارات الزائفة، لأن الزواج مسؤولية عظيمة تقوم على المودة والرحمة.

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن حسن الخلق من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، محذرًا من التهاون مع صفة العصبية، خاصة عند اختيار شريك الحياة، مشددًا على أنها ليست صراحة ولا وضوحًا، بل خلل أخلاقي يكرهه الله ويجب علاجه لا التفاخر به.

وأوضح الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، أن النبي صلى الله عليه وسلم شرف أشج عبد القيس بقوله: «إن فيك خصلتين يحبهما الله»، مبينًا أن هاتين الخصلتين هما الحلم والأناة، حيث يعني الحلم الصبر وضبط النفس، فيما تعني الأناة التروي وعدم التسرع.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن بعض الناس يفتخرون بعصبيتهم وكأنها علامة قوة، بينما هي في حقيقتها من الصفات المذمومة التي يكرهها الله، مؤكدًا أن انتشار الغضب والانفعال أفقد المجتمع كثيرًا من قيم الهدوء والاتزان.

وحذر الشيخ خالد الجندي من خطورة القبول بالعصبية في شريك الحياة، موضحًا أن من يتقدم للزواج ويُصرّح بعصبيته يمنح نفسه مبررًا جاهزًا للإيذاء والظلم، مشددًا على أن الزواج قائم على السكينة لا على الغضب والانفعال.

وشدد على أن الرفق هو حجر الأساس في بناء البيوت، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، وقوله: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، مؤكدًا أن البيوت لا تُبنى على العصبية وإنما على الحلم وحسن المعاشرة.

وأكد الشيخ خالد الجندي في ختام حديثه أن الأخلاق ليست فطرية فقط، بل تُكتسب بالمجاهدة والتدريب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم»، داعيًا الشباب والفتيات إلى حسن الاختيار وعدم الانخداع بالشعارات الزائفة، لأن الزواج مسؤولية عظيمة تقوم على المودة والرحمة.


المصدر: رابط الخبر

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *