الداخلية تضبط 10 أطنان دقيق وتضرب محتكرى الخبز الحر والمدعم – اليوم السابع

في تحرك أمني حاسم لحماية لقمة عيش المواطن وتطهير الأسواق من الممارسات الاحتكارية، واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة والموسعة على مستوى الجمهورية، للتصدي بكل حزم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز ...

ملخص سريع
في تحرك أمني حاسم لحماية لقمة عيش المواطن وتطهير الأسواق من الممارسات الاحتكارية، واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة والموسعة على مستوى الجمهورية، للتصدي بكل حزم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم، ومواجهة جشع بعض أصحاب المخابز الذين يسعون لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب جمهور المستهلكين.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

في تحرك أمني حاسم لحماية لقمة عيش المواطن وتطهير الأسواق من الممارسات الاحتكارية، واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة والموسعة على مستوى الجمهورية، للتصدي بكل حزم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم، ومواجهة جشع بعض أصحاب المخابز الذين يسعون لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب جمهور المستهلكين.

وشهدت الساعات الـ 24 الماضية نشاطاً مكثفاً لقطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن بمختلف المحافظات، حيث تم استهداف المخابز السياحية والحرّة والمدعمة للتأكد من الالتزام بالأوزان والمواصفات والأسعار المقررة.

وأسفرت هذه المداهمات والكمائن التموينية عن ضبط عدد كبير من القضايا، ومصادرة ما يقرب من 10 أطنان من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم قبل بيعها في السوق السوداء أو استخدامها في غير الغرض المخصص لها.

تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لإحكام الرقابة على الأسواق، وملاحقة المخالفين الذين يمتنعون عن الإعلان عن الأسعار أو يبيعون بأزيد من السعر الرسمي، حيث تم رصد محاولات من بعض ضعاف النفوس لتخزين الدقيق المدعم وحرمانه من مستحقيه لتحقيق مكاسب مادية سريعة.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *