الحبس والغرامة تنتظر المخالفين.. مخاطر الألعاب النارية تتجدد مع اقتراب رمضان – اليوم السابع

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تعود إلى الواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات في الشوارع والأحياء السكنية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، وسط تحذيرات متكررة من خطورتها على الأرواح والممتلكات، فض...

ملخص سريع
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تعود إلى الواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات في الشوارع والأحياء السكنية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، وسط تحذيرات متكررة من خطورتها على الأرواح والممتلكات، فضلًا عن العقوبات القانونية التي تنتظر حائزيها ومروجيها. ورغم الحملات الأمنية المستمرة لضبط تجار الألعاب النارية،…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: عام
لماذا يهم هذا الخبر؟
متابعة أخبار الحوادث تساعد على فهم السياق العام للوقائع المتكررة، ومعرفة الإجراءات الرسمية ومسار التحقيقات، بما يعزز الوعي وتجنب المخاطر.

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تعود إلى الواجهة ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات في الشوارع والأحياء السكنية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، وسط تحذيرات متكررة من خطورتها على الأرواح والممتلكات، فضلًا عن العقوبات القانونية التي تنتظر حائزيها ومروجيها.

ورغم الحملات الأمنية المستمرة لضبط تجار الألعاب النارية، إلا أن الظاهرة تتكرر سنويًا قبل حلول الشهر الكريم، ما يثير مخاوف الأسر من تحول لحظات الاحتفال إلى لحظات حزن بسبب انفجار مفاجئ أو إصابة خطيرة.

الألعاب النارية ليست مجرد وسيلة لهو عابرة، بل قد تتسبب في حروق خطيرة باليد والوجه، وإصابات بالعين قد تصل إلى فقدان البصر، حيث تؤكد تقارير طبية أن أغلب الضحايا من الأطفال دون سن 15 عامًا، نتيجة سوء الاستخدام أو انفجار الألعاب في أيديهم.

القانون يعتبر الألعاب النارية من المواد الخطرة التي لا يجوز تداولها دون ترخيص، ويعاقب على تصنيعها أو استيرادها أو الاتجار بها أو حيازتها ، وتصل العقوبة إلى الحبس و غرامة مالية كبيرة، ومصادرة المضبوطات، وتُشدد العقوبة حال تسببها في إصابة شخص أو إحداث عاهة مستديمة أو وفاة، إذ قد تتحول الواقعة إلى جناية بحسب نتيجة الإصابة.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *