Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع
أخبار الحوادث، قصص جرائم حقيقية، وتحليلات من قلب الواقع

حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله ع...
حذرت دار الإفتاء المصرية من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: فالحذرَ الحذرَ من إطلاق اللسان بغير الأدب مع الوالدين الكريمين لرسول الله صلى الله عليه وعليه وآله وسلم في هذه المسألة، فإن وصفهما عليهما السلام بالكفر انتقاص لهما، وانتقاصهما هو من الأذى البليغ وسوء الأدب مع الجناب الأجل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
قال الإمام القسطلَّاني الشافعي في "المواهب اللَّدُنِّيَّة" : [والحَذَرَ الحَذَرَ مِن ذِكْرِهِمَا بما فيه نَقص، فإنَّ ذلك قد يُؤذِي النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فإن العُرف جَارٍ بأنه إذا ذُكِرَ أبو الشَّخص بما يُنقِصُه أو وَصْفٍ وُصِفَ به وذلك الوَصْفُ فيه نَقصٌ تَأَذَّى وَلَدُه بِذِكْرِ ذلك له عند المُخَاطَبَة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لا تُؤذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأموات» رواه الطبراني في الصغير، ولا رَيبَ أنَّ أذَاه عليه السلامُ كُفرٌ يُقتَلُ فاعِلُهُ إن لم يَتُبْ عِندنا].
ولَمَّا ذَكَرَ العلَّامة الآلوسي في تفسيره "روح المعاني" -عند قوله تعالى ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]- أنَّ القولَ بإيمانِ أبَوَيه صلى الله عليه وآله وسلم قَولُ كَثيرٍ مِن أَجِلَّةِ أهل السُّنَّة، قال: [وأنا أَخشَى الكُفرَ على مَن يَقولُ فيهما رضي الله عنهما، على رَغمِ أَنفِ القَارِي وأَضْرَابِه بِضِدِّ ذلك] .
وقال العلَّامة ابن عابدين في "حاشيته" عن هذه المَسألة: [وبالجُملة كَمَا قال بعضُ المُحَقِّقِين: إنه لا يَنبَغِي ذِكْرُ هذه المَسألة إلَّا مَع مَزِيدِ الأَدَب، ولَيْسَت مِن المَسَائل التي يَضُرُّ جَهلُها أو يُسأَلُ عنها في القَبر أو في المَوقِف؛ فحِفظُ اللِّسَان عن التَّكَلُّم فيها إلَّا بِخَيرٍ أَوْلى وأَسلَم] .
فلْيَتَّق اللهَ أولئك الجهلة الخائضون في هذه المَسائل وأمثالها بِهَوًى وجَهل وسوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع افتقادهم لعلوم الآلة وفهم النصوص الشرعية؛ داعين فيها لأقوالٍ شاذة مرذولة لم يقبلها علماء المسلمين ولا أئمتهم عبر القرون، ولْيَخْشَوْا أن تصيبهم لَعنَةُ الله جل جلاله بما يروجونه من الآراءٍ المهملةٍ المستهجَنة المستوجِبةٍ لإيذَاء حبيب الرحمن وسيد الأكوان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.
المصدر: رابط الخبر الأصلي