أباطرة الكيف خلف القضبان.. سقوط عصابة الـ 250 مليون جنيه في قبضة الأمن – اليوم السابع

في ضربة أمنية موجعة لمافيا المخدرات، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف كواليس واحدة من أضخم عمليات غسل الأموال، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 5 عناصر جنائية شديدة الخطورة، تورطوا في محاولة شرعن...

ملخص سريع
في ضربة أمنية موجعة لمافيا المخدرات، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف كواليس واحدة من أضخم عمليات غسل الأموال، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 5 عناصر جنائية شديدة الخطورة، تورطوا في محاولة شرعنة ثروات طائلة جُمعت من دماء الشباب وتجارة السموم.…
تفاصيل سريعة
• نوع الواقعة: مخدرات
لماذا يهم هذا الخبر؟
وقائع المخدرات تتكرر بسبب شبكات الترويج والتعاطي، ومتابعتها ترفع الوعي بالمخاطر الصحية والقانونية وتشجع على الإبلاغ وطلب المساعدة عند الحاجة.

في ضربة أمنية موجعة لمافيا المخدرات، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف كواليس واحدة من أضخم عمليات غسل الأموال، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 5 عناصر جنائية شديدة الخطورة، تورطوا في محاولة شرعنة ثروات طائلة جُمعت من دماء الشباب وتجارة السموم.

بدأت خيوط القضية بجهود حثيثة من قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، وبالتنسيق مع الأجهزة المعنية، حيث تم رصد نشاط مريب لخمسة متهمين بممارسة نشاط إجرامي تخصص في الإتجار بالمواد المخدرة وترويجها على نطاق واسع.

وكشفت التحريات الدقيقة أن المتهمين حاولوا إخفاء المصدر الحرام لأموالهم وإضفاء صبغة شرعية عليها، لإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات تجارية وقانونية قائمة.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين اتبعوا أساليب ملتوية لتمويه ثرواتهم التي قُدرت بنحو 250 مليون جنيه، من خلال ضخها في مشروعات تجارية، وشراء مساحات شاسعة من الأراضي والعقارات، بالإضافة إلى امتلاك أسطول من السيارات الفارهة، ظناً منهم أنهم بمنأى عن أعين القانون.

هذا وتواصل وزارة الداخلية ملاحقة كافة الأنشطة الإجرامية التي تستهدف الاقتصاد القومي، مع استمرار ملاحقة ثروات ذوي الأنشطة الإجرامية وحصر ممتلكاتهم وتجفيف منابع غسل الأموال، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


سياق الخبر

أخبار الحوادث تنتشر بسرعة، لكن فهم التفاصيل يعتمد على مصدر المعلومات، وتوقيت الواقعة، ومسار الإجراءات والتحقيقات. للحصول على الصورة الكاملة، تابع البيانات الرسمية وارجع للمصدر الأصلي عند الحاجة.

اقرأ أيضًا

المصدر: رابط الخبر الأصلي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *